الطيران السوري يعاود استهداف بلدات ريف إدلب الجنوبي

مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي خالية من سكانها بسبب التصعيد العسكري من النظام وروسيا 29 كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

عاود الطيران الحربي والمروحي استهداف البلدات والقرى في محيط مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، في تصعيد على المنطقة الواقعة شرق الطريق الدولي “M5”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، السبت 4 من كانون الثاني، أن الطيران السوري استهدف بالبراميل المتفجرة، بلدات معرشمارين وتلمنس والدير الشرقي وبابولين والحامدية ومعرشمشة.

وأضاف المراسل أن صواريخ أرضية ورشاشات حربية من الطيران بالإضافة إلى البراميل المتفجرة استهدفت بلدات المنطقة، عبر تمهيد عسكري متجدد على المنطقة الواقعة شرق الطريق الدولي “M5” بمحيط معرة النعمان.

ولم تسجل خسائر بشرية في تلك البلدات بسبب خلوها من سكانها على خلفية التصعيد من النظام وروسيا على أرياف إدلب الذي ازدادت وتيرته الشهر الماضي.

وبدأ النظام بدعم روسي عملية برية، في 19 من كانون الأول 2019، وسيطر خلالها على مساحة تقدر بنحو 320 كيلومترًا مربعًا، بالتزامن مع حملة تصعيد جوية على مدينة معرة النعمان وريفها الشرقي، أدت إلى تهجير 264 ألف شخص إلى المناطق الحدودية، بحسب فريق “منسقو استجابة سوريا”.

وعلى خلفية التصعيد، حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كلًا من روسيا والنظام السوري وإيران من قتل آلاف المدنيين في محافظة إدلب وقال، عبر “تويتر”، في 26 من كانون الأول 2019، إن دول “روسيا وسوريا وإيران تقتل أو تتجه إلى قتل آلاف المدنيين الأبرياء في محافظة إدلب، لا تفعلوا ذلك!”.

وأضاف ترامب أن تركيا “تعمل جاهدة من أجل وقف هذه المذبحة”، في إشارة إلى دورها كضامن في اتفاقية إدلب الموقّعة مع روسيا.

وأعلنت الأمم المتحدة عن نزوح ما يزيد على 235 ألف مدني بينهم 140 ألف طفل على الأقل، خلال أقل من أسبوعين في الفترة ما بين 12 و25 من كانون الأول 2019، وفق بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في 27 من الشهر ذاته.

وقال البيان إن مدينة معرة النعمان وقرى وبلدات في محيطها باتت شبه خالية من المدنيين.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة