أردوغان وبوتين يعيدان سيناريو افتتاحية 2019 في 2020

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين (الأناضول)

ع ع ع

يستعد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لزيارة العاصمة التركية أنقرة للقاء نظيره، رجب طيب أردوغان، في كانون الثاني الحالي، وإذا تمت هذه الزيارة فستكون إعادة لسيناريو مشابه حيث اجتمع الزعيمان في كانون الثاني من عام 2019 الماضي.

كانون الثاني 2020

وقبل نحو شهر، أعلن المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية”، عمر جيليك، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيزور تركيا في كانون الثاني 2020.

وأوضح أن بوتين سيشارك خلال زيارته في افتتاح خط أنابيب السيل التركي لنقل الغاز، دون أن يحدد اليوم الذي ستتم فيه الزيارة، وفق صحيفة “يني شفق” التركية.

و”السيل التركي” مشروع لمد أنبوبين لنقل 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، من روسيا إلى تركيا مرورًا بالبحر الأسود، ومن المقرر أن يغذي الأنبوب الأول من المشروع تركيا، والثاني دول شرقي وجنوبي أوروبا.

وسبق أن قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، وفق وكالة “الأناضول” التركية، إن بوتين وأردوغان اتفقا في محادثة هاتفية جرت مؤخرًا، على أن تكون الزيارة مطلع كانون الثاني الحالي.

ومن القضايا البارزة التي من الممكن أن يتطرق إليها بوتين وأردوغان، ملف إدلب السورية، والتصعيد الأخير الذي تشنه قوات النظام بدعم روسي، إذ أعلنت الرئاسة التركية، في 24 من كانون الأول 2019، أن روسيا تعهدت بوقف إطلاق النار في إدلب.

وأضاف حينها المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، أن أنقرة أرسلت رسالة حازمة إلى موسكو بشأن الهجوم العسكري للنظام السوري على مناطق ريف إدلب.

كانون الثاني 2019

وكان لقاء جمع بين أردوغان وبوتين مطلع كانون الثاني في 2019، حين أجرى الرئيس التركي، في 23 من نفس الشهر، زيارة عمل إلى روسيا استغرقت يومًا واحدًا.

وشهدت تلك الزيارة اجتماعًا بين زعيمي البلدين، بحضور وزراء ومسؤولين من كلا الطرفي، وفق وكالة “الأناضول”.

وتركزت المحادثات في الاجتماع المذكور حول المستجدات الحاصلة في سوريا ومسائل إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب العلاقات بين الطرفين.

كما بحث الرئيسان خطوات البلدين في سوريا على خلفية قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا، بالإضافة إلى عدد من المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية بينهما، وفق موقع “روسيا اليوم”.

ستة لقاءات

جمع عام 2019 الرئيس التركي بنظيره الروسي، في ستة لقاءات، أحدها رسم حدود معركة “نبع السلام” التركية في منطقة شرق الفرات.

وكان أول لقاء في 23 من كانون الثاني، حين أجرى الرئيس التركي زيارة عمل إلى روسيا استغرقت يومًا واحدًا.

وفي 14 من شباط، أجرى أردوغان زيارته الثانية إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الإيراني، حسن روحاني، في القمة الثلاثية الرابعة بشأن سوريا التي جرت بمدينة سوتشي.

ثالث لقاء جمع بوتين بأردوغان، كان في 8 من نيسان، في العاصمة الروسية موسكو، خلال مشاركة أردوغان في افتتاح العام الثقافي والسياحي التركي– الروسي.

ووفق الرئاسة التركية، تصدرت القضية السورية أجندة لقاء أردوغان ونظيره الروسي في هذا اللقاء.

في 27 من آب اشترط الرئيس التركي، في ختام قمة عقدها مع نظيره الروسي في موسكو، وقف هجمات النظام السوري في منطقة إدلب للعمل على استكمال تنفيذ اتفاقية “سوتشي”، الموقّعة بين الدولتين .

وقال أردوغان حينها وهو يقف إلى جانب نظيره الروسي، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء “الأناضول” التركية، “المسؤوليات الملقاة على عاتقنا بموجب اتفاقية سوتشي لا يمكن الإيفاء بها إلا بعد وقف هجمات النظام”.

عاد الرئيسان ليجتمعا مجددًا، لكن هذه المرة بحضور الرئيس الإيراني، حسن روحاني، حيث عقد الزعماء قمة ثلاثية بشأن الملف السوري في أنقرة، في 16 من أيلول، ووصف أردوغان القمة حينها بأنها “مثمرة”.

لم يكن هناك جدول محدد لعقد لقاء جديد بين الرئيسين عقب اجتماع أنقرة، إلى أن أعلنت تركيا في 9 من تشرين الأول، إطلاق معركة “نبع السلام” في منطقة شرق الفرات، بمساعدة “الجيش الوطني” السوري.

وكانت هذه المعركة سببًا لعقد لقاء جديد بين أردوغان وبوتين في 22 من تشرين الأول، في مدينة سوتشي الروسية، حيث أفضى الاجتماع إلى توقف المعركة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة