fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إيران تجهز عناصر في سوريا ولبنان للرد على مقتل سليماني

مقاتلون من لواء فاطميون الإيراني في سوريا (تسنيم)

ع ع ع

أعلن أمين “مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران”، محسن رضائي، عن تجهيز عناصر يتبعون لـ”المقاومة” في كل من سوريا ولبنان والعراق واليمن، للقيام بتحرك ردًا على مقتل قائد “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية أمس، السبت 4 من كانون الثاني، عن رضائي، قوله إن مقاتلي من وصفهم بـ”المقاومة” في سوريا ولبنان والعراق واليمن، وأماكن أخرى “لا يريد ذكرها”، يستعدون حاليًا للقيام بتحرك ما، لم يحدده.

وأضاف رضائي في تصريحاته أن بلاده بدأت برصد القواعد العسكرية والبوارج الأمريكية في المنطقة، متوعدًا بأن يكون الرد على مقتل سليماني “قاسيًا للغاية”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الرد قد لا يكون سريعًا، موصيًا مواطني بلاده بالصبر، وبرر ذلك بقوله إن “عملية اتخاذ الخطوات العسكرية تتسم بأطر وقواعد، وكلما التزمنا بها فستكون صفعتنا أكثر تأثيرًا”، بحسب تعبيره.

لكن رضائي اعتبر في الوقت نفسه أن بلاده لا تريد الدخول في حرب، وأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “ليس برجل حرب”.

ويعد محسن رضائي من القياديين البارزين في “الحرس الثوري” الإيراني.

وقُتل سليماني ونائب رئيس “الحشد الشعبي” في العراق، أبو مهدي المهندس، في قصف أمريكي بالقرب من مطار بغداد الدولي، صباح الجمعة الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن قتل سليماني جاء بناء على توجيهات الرئيس ترامب، “كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين بالخارج”.

ويعتبر سليماني من أبرز القياديين الإيرانيين الذين ينفذون ويرسمون السياسة العسكرية لإيران في سوريا، خلال سنوات الحرب الماضية.

وهددت إيران بـ”انتقام شديد” لمقتل سليماني، وقال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في بيان نشرته وكالة “فارس” إن “انتقامًا شديدًا بانتظار المجرمين الذين تلوثت أيديهم القذرة بدمائه ودماء سائر الشهداء”.

وردًا على التهديدات الإيرانية توعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باستهداف نحو 52 موقعًا إيرانيًا بشكل سريع وقوي.

وقال في تغريدة نشرها عبر “تويتر”، إن “الخطة هي استهداف 52 موقعًا إيرانيًا (تمثل الرهائن الأمريكيين الـ 52 الذين احتجزتهم إيران قبل عدة سنوات)، بعضها سيكون على أعلى مستوى من الأهمية، لإيران والثقافة الإيرانية، الضربات ستكون سريعة جدًا، وقوية جدًا”.

كما توجه 2200 عنصر من قوات “مشاة البحرية الأمريكية” (المارينز) إلى منطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقل موقع “ميليتيري” المعني بالشؤون العسكرية الأمريكية، عن مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لم يسمه.

وكان مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية أعلن، الجمعة، أن بلاده سترسل نحو 3000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لتعزيز أمن المواقع الأمريكية، مشيرًا إلى أنهم سيتوزعون في عدد من القواعد، أبرزها الكويت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة