بوتين يزور تركيا.. أردوغان يأمل بوقف إطلاق النار في إدلب

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين (الأناضول)

ع ع ع

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، سيزور تركيا الأربعاء المقبل وسيبحث معه الوضع في مدينة إدلب شمالي سوريا.

وأعرب أردوغان في مقابلة مع وكالة “CNNTURK” أمس، الأحد 5 من كانون الثاني، عن أمله في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا في إدلب.

وقال أردوغان، إن النظام السوري يواصل قتل المدنيين في إدلب، وتركيا لن تسمح ذلك خاصة في فصل الشتاء.

وأضاف أن وفدًا تركيًا بحث في روسيا موضوع إدلب، وتم تخفيف القصف قدر الإمكان، لكن ما زال هناك بعض القصف، وستتم مناقشته مع بوتين لوقف إطلاق نار كامل.

ويعتبر اللقاء بين الرئيسين الأول في العام 2020، وتتزامن زيارة بوتين مع تصعيد عسكري من قبل النظام السوري المدعوم بالطيران الروسي على مدن وبلدات إدلب وريفها.

وتعرضت إدلب وريفها إلى قصف مستمر، خلال الأسابيع الماضية، بشتى أنواع الأسلحة، ما خلّف مئات القتلى وأدى إلى نزوح ما يزيد على 235 ألف مدني بينهم 140 ألف طفل على الأقل، خلال أقل من أسبوعين في الفترة ما بين 12 و25 من كانون الأول 2019، وفق بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في 27 من الشهر ذاته.

وكان تسعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء غارات جوية مكثفة من الطيران الحربي استهدفت أحياء سكنية ومدرسة وروضة أطفال ومسجدًا بمدينة أريحا، أمس، إضافة لاستهداف النازحين على الطريق الدولي.

وحمّل نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكتاي، روسيا مسؤولية ما يجري في إدلب، وقال في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية، الأسبوع الماضي، إن روسيا تدعم قوات النظام بالقصف، في حين لم تبدِ إيران موقفًا واضحًا مما يجري في إدلب.

وتعتبر تركيا وروسيا وإيران من الدول الضامنة في محادثات “أستانة”، التي نتجت عنها اتفاقية “تخفيف التوتر” ونشر نقاط مراقبة عسكرية.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة