هجومان يستهدفان قوات النظام في بادية دير الزور  

كمين لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” يستهدف رتل لقوات النظام السوري في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي 17 تشرين الثاني 2019 (وكالة أعماق)

ع ع ع

تعرضت قوات النظام السوري لهجمات متزامنة استهدفت وجودها في محافظة دير الزور، وخاصة في منطقة البادية، وخلّفت قتلى وجرحى في صفوفها، وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومين منها.

أولهما

وقع في بادية البوكمال مساء أمس، الاثنين 6 من كانون الثاني، عندما هاجم عناصر التنظيم حافلات تقلّ حنودًا للنظام في منطقة الدوير.

وقالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، إن عناصره استهدفوا سيارات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، ما أدى إلى إعطاب بعضها ومقتل وإصابة عدد من العناصر، دون أن تذكر العدد.

من جهتها، أكدت صفحة “رجال الفرقة الحادية عشر دبابات” التابعة للنظام، تعرض حافلة مبيت تابعة للفرقة لهجوم.

ولفتت إلى مقتل عنصر من الفرقة وهو سائق الحافلة، مشيرة إلى أن كثافة الضباب وعدم وضوح الرؤية أجبرت الحافلة على السير ببطء شديد ما أدى لوقوعها في كمين.

في الأثناء، نشرت صفحات محلية صورًا للحافلة التي تعرضت للهجوم.

وقالت صفحة “صدى الشرقية” إن التنظيم استهدف منطقة الدوير بريف البوكمال بقذائف الهاون، مشيرة إلى أن الهجوم استمر لعدة ساعات ومن بعدها انسحب عناصر التنظيم.

الثاني على طريق دمشق

هذا الهجوم وقع قبل ساعات من هجوم بادية الدوير، حيث تعرضت مواقع لقوات النظام على طريق دمشق- دير الزور لهجمات متزامنة.

وكانت صفحات محلية أفادت صباح أمس، الاثنين 6 من كانون الثاني، بانقطاع الطريق الواصل بين محافظتي دير الزور ودمشق، إثر سيطرة تنظيم “الدولة”، على جزء من الطريق في منطقة السخنة التي تبعد عن مدينة تدمر نحو 70 كيلومترًا.

إلا التنظيم لم يتبنَّ بعد هذا الهجوم، بينما تحدثت وكالة “أعماق” التابعة له عن هجمات في منطقة البادية بريف دير الزور.

ووقعت الهجمات في مناطق (السخنة، كباجب، الشولا، هريبشة)، تلاها تحليق مكثف للطيران الحربي الروسي، وتحديدًا فوق مناطق دير الزور القريبة من البادية.

من جانبها، نفت صفحة “أخبار دير الزور” الموالية للنظام، وقوع أي هجوم أمس الاثنين من قبل التنظيم على مواقع تابعة للنظام السوري في منطقة السخنة وما حولها.

ونشرت صفحة “نهر ميديا” تسجيلًا مصور يظهر آثار الهجوم  الذي تعرضت له عدة حافلات شحن.

وكان تنظيم “الدولة” بدأ خلال الأسبوعين الماضيين حملة بعنوان “غزوة الثأر لمقتل الشيخين”، في إشارة إلى زعيمه السابق “أبو بكر البغدادي” والمتحدث السابق باسم التنظيم “أبو الحسن المهاجر”، اللذين قتلا بعمليات أمريكية قبل شهرين بريفي حلب وإدلب.

وفقد التنظيم سيطرته على معظم محافظة دير الزور نهاية عام 2017 ما عدا مناطق تقع في شرق نهر الفرات، إثر حملة عسكرية واسعة شنتها قوات النظام بدعم من إيران وروسيا.

كما انتهى نفوذ تنظيم “الدولة” في مناطق شرق الفرات، في آذار 2019، عبر عملية عسكرية خاضتها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بدعم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وقضت من خلالها على آخر معاقله في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة