fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السفارات والقنصليات السورية تتوقف عن إصدار وثائق التجنيد

التحاق مئات الشباب بالخدمة العسكرية في مركز النبك- 30 تشرين الثاني 2018 (سانا)

ع ع ع

توقفت السفارات والقنصليات السورية عن إصدار الوثائق المتعلقة بشؤون التجنيد والتأجيل في خدمة العلم للشباب الموجودين خارج سوريا.

وقالت القنصلية السورية في مدينة اسطنبول التركية عبر موقعها أمس، الأربعاء 8 من كانون الثاني، إن قرارًا جديدًا صدر لتنظيم آلية إصدار وثائق التجنيد للمكلفين المقيمين خارج سوريا.

وأضافت أن الهدف من القرار الجديد، الذي لم تكشف تفاصيله، هو تسهيل إجراءات إصدار الوثائق.

كما أصدرت سفارة السودان بيانًا أكدت فيه توقف إصدار الوثائق كافة المتعلقة بالشؤون التجنيدية، وأرجعت السبب إلى صدور تعليمات تنفيذية جديدة للمرسوم التشريعي رقم 30 الصادر في 2007.

وأكدت السفارة أنها ستستأنف إصدار الوثائق بعد ورود تعليمات جديدة من مديرية التجنيد العامة في دمشق.

وتصدر السفارات والقنصليات أوراقًا خاصة بشؤون التجنيد، وأبرزها ورقة دفع البدل النقدي، والتأجيل عبر الإقامة، والتأجيل الدراسي، إلى جانب ورقة الإعفاء واستبعاد المكلفين بالخدمة الاحتياطية.

ولم يصدر أي تصريح من مديرية التجنيد التابعة لوزارة الدفاع في حكومة النظام السوري حول القرارات الجديدة، وسط حديث عن تغيرات في قانون خدمة العلم بين سوريين.

وكان مجلس الشعب في سوريا أقر، في 17 من كانون الأول 2019، تعديلًا على إحدى مواد قانون خدمة العلم (المادة 97)، وينص على أنه عند تجاوز المكلّف سن 42 عامًا وعدم التحاقه بخدمة العلم، يتم تحصيل بدل فوات الخدمة المترتب بذمته وفقًا لقانون جباية الأموال العامة.

كما يتضمن التعديل الحجز التنفيذي على أموال المكلّف دون حاجة لإنذاره، ويلقى الحجز الاحتياطي على الأموال العائدة لزوجات وأبناء المكلف ريثما يتم البت بمصدر هذه الأموال في حال كانت أموال المكلف غير كافية للتسديد.

وغادر مئات الآلاف من الشباب السوريين سوريا بطرق غير شرعية عبر الحدود بين سوريا والدول المجاورة، تركيا والأردن ولبنان، منذ عام 2011.

وتعود أسباب المغادرة إلى الملاحقة الأمنية من قبل أجهزة المخابرات، أو الأوضاع الأمنية التي خلفها التعاطي العسكري مع الثورة السورية، إضافة إلى الهروب من الخدمة العسكرية وخدمة الاحتياط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة