fbpx

إسرائيل تطلق سراح صدقي المقت “تكريمًا” للنظام السوري

الأسير السوري صدقي المقت أمام سجن النقب في جنوبي فلسطين عقب الإفراج عنه- 10 من كانون الثاني 2020 (سانا)

ع ع ع

أطلقت إسرائيل سراح الأسير السوري في سجونها، صدقي المقت، كبادرة حسن نية تجاه النظام السوري مقابل رفات الجندي الإسرائيلي زيخاريا باومل، الذي تسلمته بمساعدة روسيا، مطلع نيسان 2019.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الجمعة 10 من كانون الثاني، فإن إسرائيل أطلقت سراح سجينين هما صدقي المقت وأمل أبو صلاح “تكريمًا لسوريا”.

ونقلت الصحيفة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قوله إن “إطلاق السجينين هو لفتة سياسية وإجراء حسن نية بعد إحضار جثة باومل من سوريا إلى إسرائيل”.

وكانت تل أبيب أعلنت استعادة جثة الجندي زيخاريا باومل، الذي قتل في معركة السلطان يعقوب التي جرت بين القوات الإسرائيلية والجيش السوري، في أثناء اجتياح لبنان في عام 1982.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في نيسان 2019، أن بلاده عثرت على رفات الجندي بالتنسيق مع قوات النظام السوري.

إلا أن النظام السوري لم يعترف بدخوله في صفقة التسليم، رغم التأكيدات الروسية على عمل قواته إلى جانب القوات الخاصة الروسية.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وجه المقت رسالة إلى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قال فيها، “لحظة نصر أهديها للسيد الرئيس والشعب الصامد والجيش الباسل”.

وولد صدقي في 16 من نيسان 1967، في بلدة مجدل شمس، التابعة للجولان السوري المحتل.

ألقي القبض عليه في 23 من آب من عام 1985، بتهمة تأسيس “حركة المقاومة السرية السورية”، والمشاركة في مقاومة إسرائيل، وصدر عليه حكم بالسجن لمدة 27 عامًا.

أصبح المقت عميد الأسرى العرب، بعد خروج سمير القنطار من السجون الإسرائيلية في تموز من عام 2008.

وأُطلق سراحه عام 2012، إلا أن إسرائيل ألقت القبض عليه في عام 2015، للمرة الثانية، بعد ظهوره على شاشة “الإخبارية السورية”، متهمًا الجيش الإسرائيلي بتقديم العلاج لجرحى سوريين.

وحكم عليه بالسجن 11 عامًا، وأرسل تحيته لبشار الأسد من داخل المحكمة، واتهمته إسرائيل بالتجسس لمصلحة النظام السوري.

وكان المقت رفض عرضًا إسرائيليًا، في تشرين الثاني 2019، للإفراج عنه مقابل الذهاب إلى دمشق بدلًا من بلدته مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، وأصر على الذهاب إلى مجدل شمس.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة