ضحايا بتصعيد جوي يسبق “التهدئة” في إدلب

قصف جوي للطيران السوري على وسط مدينة إدلب شمالي سوريا 11 كانون الثاني 2020 (شبكة إباء)

ع ع ع

قتل ستة مدنيين على الأقل وجرح آخرون، في تصعيد جوي للنظام السوري على مدينة إدلب وأريافها الجنوبية والشرقية، قبل ساعات من بدء “التهدئة” المعلنة بين روسيا وتركيا في المنطقة.

وأفاد مراسلو عنب بلدي في إدلب، اليوم السبت 11 من كانون الثاني، أن الطيران المروحي استهدف مدينة معرة النعمان بالبراميل المتفجرة، إضافة لغارات صاروخية من الطيران الحربي السوري على بلدات الحامدية وخان السبل وكفر بطيخ وبابيلا وداديخ جنوبي إدلب.

وأضاف المراسلون، أن الطيران الحربي “ميغ 23” استهدف الأحياء السكنية بالقرب من الملعب البلدي وسط مدينة إدلب، إضافة لغارات استهدفت أيضًا محيط مدينة سراقب وبلدة النيرب شرقي إدلب، وبلدات تلمنس ومعردبسة جنوبًا، بحسب “المركز الإعلامي العام”، في إدلب.

وأسفرت الغارات في حصيلتها الأولية عن مقتل اثنين وإصابة آخرين من المدنيين في مدينة إدلب، إضافة لمقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين في بلدة النيرب شرقي المحافظة، بحسب النقاط الطبية في المنطقة.

واتفقت روسيا وتركيا على “تهدئة” لوقف إطلاق النار وإيقاف الهجمات البرية والجوية في منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب، على أن يبدأ الاتفاق الساعة 12:01 من فجر غد الأحد، الموافق 12 من كانون الثاني الحالي، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية.

وكانت روسيا أعلنت على لسان رئيس مركز المصالحة التابع لروسيا، اللواء يوري بورينكوف، أن “العمل بنظام وقف إطلاق النار بدأ في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية ابتداء من الساعة الثانية فجر أمس”، الجمعة 10 من كانون الثاني، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

لكن إدلب شهدت خروقات واسعة، أمس، متمثلة بقصف من قبل الطائرات الحربية مدينة معرة النعمان والقرى القريبة منها الموجودة على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، وفق ما وثق “الدفاع المدني“، وفريق “منسقو استجابة سوريا“.

ومن المقرر أن يبدأ وفد تركي رفيع المستوى زيارة إلى روسيا غدًا، الأحد، ويضم كلًا من وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع، خلوصي آكار، ورئيس الاستخبارات، هاكان فيدان، مع توقعات أن يناقش الوفد مع نظيره الروسي الخطوات العملية لاتفاق الرئيسين، وخاصة حول إدلب.

ويأتي ذلك بعد لقاء الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي، خلال زيارة الأخير إلى اسطنبول لتدشين مشروع “السيل التركي”، لضخ الغاز الروسي إلى تركيا.

وأصدر الرئيسان عقب القمة بيانًا ختاميًا تطرق إلى قضايا الشرق الأوسط، وخاصة الأزمة بين الطرفين في ليبيا وإدلب، وجددا الدعوات إلى ضرورة ضمان التهدئة في إدلب عبر تنفيذ جميع بنود الاتفاقيات المتعلقة بها، وخاصة اتفاقية “سوتشي” بين الطرفين، الموقعة في أيلول 2018.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة