“منسقو الاستجابة” ينفي خروج مدنيين من معابر النظام في الشمال السوري

معبر أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي من جانب النظام السوري- 13 من كانون الثاني 2020 (سانا)

ع ع ع

نفى فريق “منسقو الاستجابة” خروج أي مدني من المعابر الثلاثة، التي أعلنت قوات النظام السوري فتحها في ريفي إدلب وحلب.

و أكد مدير فريق “منسقو الاستجابة”، محمد حلاج، لعنب بلدي اليوم، الاثنين 13 من كانون الثاني، أنه لم يخرج أي مدني من المعابر الثلاثة، مشيرًا إلى نشر النظام وروسيا صورًا “مفبركة” عن خروج المدنيين.

كما اعتبر الفريق، في بيان صدر عنه اليوم، أن تصريحات النظام وروسيا تأتي في سياق “الحرب الإعلامية على المدنيين في إدلب”.

وكان النظام السوري أعلن تجهيز ثلاثة معابر “إنسانية” في مناطق مناطق الهبيط وأبو الظهور والحاضر بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، داعيًا سكان المنطقة للخروج إلى مناطق سيطرته مع توقف العمليات العسكرية.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، اليوم، عن “خروج عشرات المواطنين من مناطق انتشار الإرهابيين إلى قراهم وبلداتهم المحررة من الإرهاب عبر ممر الحاضر بريف حلب الجنوبي”.

ويأتي ذلك في ظل إعلان روسيا وتركيا عن وقف إطلاق نار في إدلب، لكن النظام استهدف بالمدفعية عدة مناطق في إدلب وريفها صباحًا، بحسب مراسل عنب بلدي في المدينة.

من جهتها، نشرت السفارة الروسية في سوريا صورة عبر حسابها في “تويتر”، وقالت إنها لخروج المدنيين من المعابر، لكن الصورة تعود إلى وكالة “الأناضول”، عام 2018، بحسب تحقق عنب بلدي، وتصوّر دخول السوريين من معبر باب الهوى إلى تركيا.

https://twitter.com/RusEmbSyria/status/1216445224819363840

وألقى الطيران المروحي، أمس، منشورات ورقية فوق بلدات إدلب وريف حلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة، تدعو الأهالي للخروج عبر المعابر “الإنسانية” التي أعلنها النظام.

وجاء في تلك المنشورات، “أهلنا الكرام في محافظة إدلب والريف الغربي لمحافظة حلب، الجيش العربي السوري حريص على سلامتكم جميعًا، ساعدونا لنتمكن من حمايتكم والحفاظ على حياتكم، سلامتكم في ترك مناطق المسلحين والتوجه إلى المعابر الرسمية التي فتحتها الدولة في مناطق الهبيط وأبو الظهور والحاضر، وهي جاهزة لاسقبالكم من الاثنين”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة