تركيا تعلق على لقاء فيدان ومملوك: حفاظًا على المصالح وإحلالًا للسلام

وزير الدفاع التركي ورئيس الاستخبارات خلوصي آكار وحقان فيدان في أثناء وصولهما إلى سوتشي الروسية - (TRT)

وزير الدفاع التركي ورئيس الاستخبارات خلوصي آكار وحقان فيدان في أثناء وصولهما إلى سوتشي الروسية - (TRT)

ع ع ع

علقت تركيا على اللقاء الذي جمع رئيس مكتب الأمن الوطني التابع للنظام السوري، علي مملوك، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، هاكان فيدان، بأنه “حفاظ على المصالح التركية وإحلال للسلام في المنطقة”.

وأكد وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، خلال إجاباته عن أسئلة الصحفيين عقب اجتماع حزب “العدالة والتنمية”، بحسب وكالة “الأناضول” اليوم، الثلاثاء 14 من كانون الثاني، عقد اللقاء بين مملوك وفيدان في روسيا.

وبرر آكار اللقاء بالقول إن “المسؤولين الأتراك يقومون بفعاليات متنوعة في المحافل الدولية، بهدف الحفاظ على المصالح التركية والإسهام في إحلال السلام والأمن بالمنطقة”.

وأشار آكار إلى أن تركيا ستواصل بذل جهودها من أجل إحلال السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن المبدأ هو تحقيق السلام.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قالت، أمس، إن علي مملوك وهاكان فيدان عقدا لقاء في موسكو بحضور مسؤولين روس.

وقالت إن وفد النظام طلب من تركيا الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية “سوتشي” الموقعة بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في أيلول 2018، بشأن إدلب فيما يخص إخلاء منطقة “خفض التصعيد” ممن أطلقت عليهم الوكالة مسمى “الإرهابيين” وفتح الطرقات الدولية.

وبحسب وكالة “رويترز” فإن الطرفين بحثا وقف إطلاق النار في إدلب، و”إمكانية العمل معًا ضد وحدات حماية الشعب الكردية شرق نهر الفرات“.

ولم يفصح آكار عن المواضيع التي نوقشت في الاجتماع، الذي يعتبر الأول من نوعه بعد تدهور العلاقات بين البلدين منذ 2011.

وتعتبر تركيا من الدول الداعمة للمعارضة السورية والفصائل المقاتلة إلى جانب نشر نقاط عسكرية لها داخل محافظة إدلب وريف حلب، وفي منطقة شرق الفرات.

في حين يتهم النظام السوري تركيا بأنها تدعم ما يطلق عليها “مجموعات إرهابية” وتسعى إلى تقسيم سوريا.

وكانت المستشارة الإعلامية للأسد، بثينة شعبان، تحدثت في أكثر من مناسبة إعلامية عن عقد لقاءات أمنية بين النظام وتركيا لكنها لم تقدم شيئًا، بحسب تعبيرها.

وقالت في لقاء مع قناة “روسيا اليوم”، الأسبوع الماضي، إن لقاءات أمنية أجريت في وقت سابق بين مسؤولين أمنيين سوريين وأتراك، و”لكن لم يتم التوصل إلى أي نتيجة منها”.

كما أعلنت، في تشرين الثاني 2019، أن روسيا تسعى إلى عقد اجتماع أمني سوري- تركي في مدينة سوتشي الروسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة