fbpx

أمريكا تحذر النظام وروسيا من “إجراءات دبلوماسية واقتصادية” بشأن إدلب

آثار الدمار في الأحياء السكنية جراء غارات صاروخية للطيران الحربي السوري على مدينة بنش شرقي إدلب 11 كانون الثاني 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

حذرت السفارة الأمريكية في سوريا، روسيا والنظام السوري من “إجراءات دبلوماسية واقتصادية”، في حال استمر الهجوم على مدينة إدلب شمالي سوريا.

وذكرت السفارة عبر “تويتر” اليوم، الخميس 16 من كانون الثاني، أن استمرار القصف الجوي والمدفعي على المدنيين والمراكز الصحية والمنشآت المدنية، يعد أمرًا “مخجلًا يدينه المجتمع الدولي”، خاصة أنه جاء بعد أسبوع من زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى سوريا.

وأكدت السفارة أن “الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لاتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية ضد نظام الأسد، وأي دولة أو فرد يدعم أجندته الهمجية”، في حال استمرار الهجمات.

وكانت قوات النظام السوري خرقت “التهدئة” المتفق عليها بين روسيا وتركيا في إدلب، وقصفت عدة مناطق في إدلب وريفها ما أدى إلى مقتل العشرات، أمس.

وبحسب “الدفاع المدني” في إدلب فإن الطيران الحربي التابع لقوات النظام استهدف سوق الهال (الخضار) والمنطقة الصناعية في مدينة إدلب بغارة جوية بعدة صواريخ، ما أدى إلى مقتل 19 مدنيًا بينهم متطوع في “الدفاع المدني” وطفلان، إضافة إلى إصابة 68 شخصًا بينهم 19 طفلًا وأربع نساء وعنصر من “الخوذ البيضاء”.

في حين أصيب سبعة مدنيين بينهم سيدتان وثلاثة أطفال، جراء قصف السوق الرئيس في مدينة أريحا، من قبل طيران النظام السوري بغارة جوية، بعدة صواريخ.

كما وثق “الدفاع المدني”، أمس، تعرض 28 منطقة للقصف بـ60 غارة جوية 17 منها بالطيران الحربي الروسي، و 28 برميلًا متفجرًا، إضافة إلى 243 قذيفة مدفعية و16 صاروخًا من راجمات أرضية.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أبدى تخوفه بشأن إدلب، وأكد خلال جلسة مغلقة مع وسائل إعلامية سورية، حضرتها عنب بلدي، أن إدلب مشكلة تتم مواجهتها الآن، لكن الأهم هو أنه “لا يوجد استخدام أسلحة كيماوية هناك”.

وأشار جيفري إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان واضحًا جدًا مع السوريين بشأن إدلب، وملتزمًا بتطبيق القرار الدولي 2254 عبر الوصول إلى انتخابات حرة نزيهة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حذر، في 26 من كانون الأول 2019، عبر حسابه في “تويتر”، كلًا من روسيا والنظام السوري وإيران من قتل آلاف المدنيين في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال ترامب إن دول “روسيا وسوريا وإيران تقتل أو تتجه إلى قتل آلاف المدنيين الأبرياء في محافظة إدلب. لا تفعلوا ذلك”، مضيفًا أن تركيا “تعمل جاهدة من أجل وقف هذه المذبحة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة