قوات النظام تبرر قصف ريف حلب وتلوّح بمعركة عسكرية

عنصر من الدفاع المدني يتفقد اثار القصف في عنجارة بريف حلب الغربي- 16 من كانون الثاني 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

شن الطيران الحربي غارات جوية على مناطق في ريف حلب الغربي، بعد اتهام الفصائل الموجودة في المنطقة باستهداف مدينة حلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الخميس 16 من كانون الثاني، أن غارات جوية استهدفت بالصواريخ الفراغية محيط المنازل السكنية في بلدة عينجارة وكفرناها بريف حلب الغربي، ما خلف أضرارًا مادية.

كما استهدف القصف كلًا من خان العسل والمنصورة وكفر داعل غربي حلب، إضافة إلى خلصة وخان طومان وأطراف الزربة ومحيط زيتان بريف حلب الجنوبي.

من جهتها بررت قوات النظام قصفها لريف حلب، بأنه يأتي في نطاق الرد على مصادر النيران، التي يتم منها قصف على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن “المجموعات الإرهابية” قصفت بالصواريخ والقذائف المتفجرة مناطق عدة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

وكانت “سانا” أعلنت مقتل ثلاثة مدنيين في حلب وإصابة ثلاثة آخرين، السبت الماضي، نتيجة سقوط قذائف صاروخية من جانب مناطق المعارضة، الأمر الذي تنفيه الفصائل.

ويأتي ذلك في ظل حديث عن استعداد قوات النظام السوري لشن عملية عسكرية في ريف حلب، بعد حشود عسكرية وصلت إلى المنطقة.

وكان المتحدث باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، أكد في وقت سابق لعنب بلدي أن “الجيش الوطني” رصد وصول تعزيزات من قبل قوات النظام إلى ريف حلب الجنوبي، مدعومة بآليات ثقيلة.

وأضاف حمود أن قوات النظام سحبت عناصرها من عدة محاور لإرسالهم إلى ريف حلب، وخاصة من جبهة الساحل والمنطقة الشرقية، مؤكدًا أن “الجيش” عزز نقاطه كاملة على الجبهات.

ويتزامن ذلك مع معارك تدور بين الفصائل وقوات النظام في ريف إدلب الشرقي، وسط تقدم قوات النظام وسيطرته على أبو جريف، في حين أعلنت “الجبهة الوطنية” تدمير سيارة لقوات النظام وقتل من بداخلها في محور تل خطرة إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة