fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مبادرة لتأهيل 100 متدرب للاستجابة والتأهب للكوارث

عناصر دفاع مدني يخمدون حرائق ناتجة عن قصف النظام السوري وروسيا على إدلب -16 كانون الثاني 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

أطلقت منظمات محلية في مدينة إدلب، شمال غربي سوريا، مبادرة لتأهيل 100 شخص للاستجابة والتأهب للكوارث كمرحلة أولى، على ثلاثة مستويات، ضمن مركز منظمة “مضمار” في باب الهوى بريف إدلب الشمالي، بهدف رفع قدرات المستجيبين في مجال الإغاثة والطوارئ والاستجابة السريعة في مناطق سيطرة المعارضة.

وتنقسم محاور التدريب إلى التأهب للكوارث، ودورة الكارثة، ودورة إدارة الكوارث، وتحليل المخاطر، والوصول الآمن، والإسعاف النفسي الأولي، وتقييم الاحتياجات الطارئة، وإعادة الروابط العائلية، والصحة في حالات الطوارئ، والمياه والإصحاح، والمأوى واللوجستيات.

ويستهدف التدريب العاملين الإنسانيين في الميدان والمتطوعين المستجيبين من المجتمع المحلي، إضافة إلى توفير تكاليف التدريب والإقامة، حسبما أكدته إدارة الحملة لعنب بلدي.

وتدرس الإدارة حاليًا آلية إطلاق التدريب بعد تقديم طلبات الانتساب التي ستخضع لـ”فلترة” من قبل الهيئة التدريبية، عبر استبيان لمعرفة مستوى المتدربين وبالتالي إعطاء المتدرب المستوى المتناسب مع خبرته، ويقسم التدريب إلى ثلاثة مستويات (أول ومتوسط ومتقدم)، حسبما تحدث به المدرب مأمون خربوط (مدرب إقليمي بالإدارة والتأهب للكوارث) لعنب بلدي.

وأضاف المدرب أن التدريبات ستُقدم حسب مستوى الشخص، فالأشخاص الذين ليست لديهم أرضية حول المبادئ الأساسية، من الممكن أن يسهموا في عمليات الاستجابة (بعد الانتهاء من تدريبهم ضمن المبادرة المقبلة)، وهم من المجتمع المحلي، وسيطورون أنفسهم بتدريبات أخرى وليس من الضروري أن تكون “عن طريقنا”.

ويحصل أعضاء المرحلتين المتوسطة والمتقدمة في التدريب، العاملون في المجال الإنساني والإغاثي، على خبرة عملية وجديدة في مجال الاستجابة، وبعد التدريب يمكن أن تكون التدريبات المستقبلية لأشخاص جدد حسب الاتفاق مع المنظمات الأممية.

والهدف من المبادرة، الوصول إلى أكبر شريحة من المتدربين والعاملين في المنظمات الإغاثية لتدريبهم وتطويرهم للاستجابة الطارئة، وتفعيلهم في المجتمع.

وقال مدير مديرية “الدفاع المدني” في مدينة إدلب، مصطفى الحاج يوسف، لعنب بلدي، إن الكارثة في الشمال السوري لا يمكن أن تتحملها حتى الدول، في إشارة منه إلى الحاجة الكبيرة للعاملين في قطاع الاستجابة السريعة وعمليات الإخلاء والإسعاف، مضيفًا، “كدفاع مدني نقوم بواجبنا بالاستجابة الطارئة في البداية (عمليات بحث وإنفاذ وإسعاف وطوارئ وإطفاء) وعمليات الإخلاء من الأماكن التي تتعرض للقصف إلى الأماكن الأكثر أمنًا على الحدود التركية”.

ولـ”الدفاع المدني” مراكز متوزعة في جميع المناطق “المحررة” بأربع مديريات هي حلب واللاذقية وإدلب وحماه، وقتل 280 من عناصره في أنحاء سوريا، حسبما أفاد الحاج يوسف لعنب بلدي.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة