لحظة انتشال الضحايا جراء القصف الروسي على بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي-21 كانون الثاني (الدفاع المدني في إدلب)


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة