واشنطن تتوعد خليفة قاسم سليماني بنفس مصيره إذا سار على نهجه

القائد الجديد لفيلق القدس العميد اسماعيل قآني (تسنيم)

ع ع ع

حذر المبعوث الأمربكي الخاص بإيران، برايان هوك، القائد الجديد لـ”فيلق القدس” الإيراني، إسماعيل قاآني، من مصير مشابه لمصير سلفه، قاسم سليماني، إذا سار على نهجه.

وفي تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” أمس، الخميس 23 من كانون الثاني، خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، قال هوك، “إن واصل قاآني نهج قتل أمريكيين، فإنه سيلقى المصير نفسه”.

وأضاف المبعوث الأمريكي، “كان الرئيس ترامب واضحًا منذ سنوات، أن أي هجوم على الأمريكيين أو المصالح الأمريكية سيقابل برد حاسم، وبالتالي، فإن هذا ليس تهديدًا جديدًا”.

وتابع، “أعتقد أن النظام الإيراني يفهم الآن أنه لا يستطيع مهاجمة أمريكا والإفلات بفعلته، سنحمّل النظام ووكلاءه مسؤولية أي هجوم على الأمريكيين أو المصالح الأمريكية في المنطقة”.

واعتبر هوك أن مقتل سليماني حال دون وقوع هجوم واسع ووشيك على دبلوماسيين وجنود أمريكيين في المنطقة كان يخطط له، مشيرًا إلى أن المنطقة ستغدو أكثر أمنًا بعد رحيله.

وقال في هذا الصدد، “سليماني كان (الصمغ) الذي يجمع وكلاء إيران في المنطقة، وموته سيخلق فراغًا لن يتمكن النظام الإيراني من ملئه”.

وتحدث المسؤول الأمريكي عن وجود أربع ركائز يمكن أن يُبنى عليها أي اتفاق دولي مستقبلي مع إيران، وهي “منعها من تخصيب اليورانيوم، وإنهاء تجاربها الصاروخية الباليستية، ووقف تمويل وتسليح وكلائها الإقليميين، وإنهاء سياسة احتجاز الرهائن”.

من جانبه اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أن تهديد واشنطن بقتل قاآني، “مؤشر على إرهاب حكومي أمريكي موجه”.

وعيّن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في 3 من كانون الثاني الحالي، إسماعيل قاآني قائدًا جديدًا لـ”فيلق القدس”، خلفًا لقاسم سليماني الذي قتل بقصف طيران أمريكي في بغداد.

ودعا خامنئي جميع الكوادر في “فيلق القدس” إلى التعاون مع القائد الجديد في المرحلة المقبلة، كما تعهد قاآني بالسير على درب سليماني.

ويعتبر قاآني الرجل الثاني في “فيلق القدس” بعد سليماني، وكان يتقلد منصب النائب، كما يعد من أبرز قادة “الحرس الثوري” في الحرب العراقية- الإيرانية.

وقُتل سليماني ونائب رئيس “الحشد الشعبي” في العراق، أبو مهدي المهندس، في غارة نفذتها مروحيات أمريكية على مطار بغداد الدولي وطريق قريب منه، مطلع كانون الثاني الحالي.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن قتل سليماني جاء بناء على توجيهات الرئيس، دونالد ترامب، “كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأمريكيين بالخارج”، بحسب تعبيرها.

وتسلّم سليماني قيادة “فيلق القدس”، التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، والمسؤول عن العمليات العسكرية خارج حدود إيران الإقليمية، في عام 1998، خلفًا للقائد السابق أحمد وحيدي.

ويعتبر سليماني من أبرز القياديين الإيرانيين الذين ينفذون ويرسمون السياسة العسكرية لإيران في سوريا، خلال سنوات الحرب الماضية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة