fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل عناصر للنظام على جبهات ريفي إدلب وحلب

قتلى قوات النظام على جبهات ريفي حلب وإدلب (صفحات محلية)

قتلى قوات النظام على جبهات ريفي حلب وإدلب (صفحات محلية)

ع ع ع

نعت صفحات محلية موالية للنظام السوري عددًا من عناصر النظام من مرتبات “الفرقة الرابعة” و”الفرقة 11″، نتيجة المعارك الدائرة في ريفي إدلب وحلب.

وذكرت صفحة “أخبار مصياف” اليوم، السبت 25 من كانون الثاني، أن الملازمين جعفر محمد ديب، ورامي عبدالكريم سلامة، ومحمد آصف خضور، قتلوا في معارك ريف إدلب.

الشهيد رامي عبدالكريم سلامهارتقى في معارك ريف ادلب يُذكر بأنه من ريف حماه – الغاب / عين الكروم للشهيد الرَحمة و لـِ سوريا النصر

Gepostet von ‎أخبار مصياف‎ am Samstag, 25. Januar 2020

كما قتل الملازم أحمد خرفان، من مرتبات “الفرقة الرابعة”، والنقيب حسان محمد محرز، والملازم عبد الجليل محمد محجوب زيتون، على جبهات ريف حلب.

من صديقة الشهيد والصفحة هبة معلا

Gepostet von ‎محبي الشهيد البطل النقيب حسان ابراهيم محرز‎ am Samstag, 25. Januar 2020

ولا يعلن النظام بشكل رسمي عن قتلاه إثر المعارك مع فصائل المعارضة،

وتواصل قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مصحوبة بغارات جوية من الطيران السوري والروسي لريفي إدلب وحلب، إضافة إلى محاولة التقدم بريًا، رغم اتفاق “التهدئة” الموقع بين روسيا وتركيا، في 12 من كانون الثاني الحالي.

ووثق “الدفاع المدني” أمس، استهداف 22 منطقة بـ55 غارة جوية، 15 منها بالطيران الحربي الروسي، و47 برميلًا متفجرًا، بالإضافة إلى 55 قذيفة مدفعية، و20 صاروخًا من راجمات أرضية.

وتشهد مدينة حلب منذ نحو شهر، استقدام تعزيزات عسكرية لقوات النظام على رأسها “الفرقة الرابعة”، تحضيرًا لشن عمل عسكري على ريفي حلب الغربي والجنوبي، كما تحاول قوات النظام التقدم على محاور ريف إدلب الجنوبي.

فيما تسعى فصائل المعارضة للتصدي لمحاولات التقدم، وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، عبر معرفاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أمس، إن اشتباكات عنيفة وقعت نتيجة محاولة قوات النظام التقدم على محاور ريف إدلب الشرقي، أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام.

كما أعلنت مقتل وجرح عدد من ضباط وعناصر النظام، إثر استهداف تجمع لهم على محور معمل الكرتون غربي حلب بقذائف المدفعية الثقيلة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة