fbpx

الأمل من بين الأنقاض.. رسوم على جدران الرقة ودير الزور

رسوم على أحد الجدران في الرقة ضمن حملة "نحن أهلها" - (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – خاص

نظمت مجموعة من الناشطين المدنيين فعالية “رسوم غرافيتي” في محافظتي دير الزور والرقة، ضمن حملة “نحن أهلها”، التي انطلقت في 10 من تشرين الأول 2019، بالتعاون مع عدد من الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني.

المكتب الإعلامي للحملة قال لعنب بلدي إن الفعالية تمثلت بإنجاز رسومات على الجدران في شوارع مدينتي دير الزور والرقة والقرى التابعة لهما، في “محاولة لاستعادة الفضاء العام للمدينة، وإظهار قليل من الألوان لإعطاء الروح للمكان والأمل لسكانه”.

وتهدف الفعالية إلى إبراز العناصر الثقافية والاجتماعية المميزة لهذه المساحة من جغرافيا الجزيرة السورية، وثقافة أهلها وأزيائهم وتراثهم، وإلقاء الضوء على ظروف حياتهم وإمكانية تحسينها خاصة بعد الدمار الذي خلفته المعارك المتوالية التي شهدتها المنطقة، ويتم تنفيذها باختيار أبرز الأماكن في المدينة وأكثرها وضوحًا، والتعاون مع فنان تشكيلي من كل مدينة لتطبيقها.

وأظهر تقرير  مصور تحت عنوان “جداريات نحن أهلها” نشرته صفحة “الرقة بين الجسرين” في “فيس بوك”، رسومات جدارية عملاقة زينت أبنية في مدينة الرقة، ومن بينها جدارية على أحد الأبنية في شارع النور ، تظهر رجلًا وامرأة بالزي الشعبي لأهالي المدينة.

ورصدت عنب بلدي تعليقات إيجابية على هذا التقرير، إذ شكر متابعون للصفحة القائمين على الحملة.

“نحن أهلها” حملة ثقافية اجتماعية إعلامية، متعددة النشاطات والفعاليات، تديرها مجموعة من الناشطين وأكثر من 20 جمعية ومنظمة مجتمع مدني، منها: “أمل أفضل للطبقة”، “صناع المستقبل”، “آفاق جديدة”، “إنماء الفرات”، “معًا لأجل دير الزور”.

وشملت الحملة منذ انطلاقتها عروض أفلام وورشات تدريب صحفية، وورشات عمل لمنظمات المجتمع المدني، ونشاطات متعلقة بحقوق الإنسان والمرأة، كما نظمت نشاطات خدمية تمثلت بإزالة الأنقاض وترميم المنازل والمستشفيات والمدارس، وتأمين الكهرباء والمياه ودعم المشاريع الصغيرة، إضافة إلى تقديم خدمات إنسانية لأكثر من ستة آلاف عائلة نازحة في دير الزور والرقة.

وناشد بيان صادر عن تحالف المنظمات المُشاركة في الحملة، في 6 من تشرين الثاني 2019، بحماية الناشطين والعاملين فيها من استهداف أي طرف من أطراف النزاع في المنطقة.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” خرج من مدينتي الرقة ودير الزور أواخر عام 2017، بعد عمليات مكثفة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المدعومة من التحالف، ما خلف دمارًا واسعًا وغيابًا لكثير من الخدمات الأساسية.

وتسيطر “قسد” حاليًا على مدينة الرقة وجزء من مدينة دير الزور، بينما تسيطر قوات النظام السوري على الجزء الآخر من المدينة.

رسوم على أحد الجدران في الرقة ضمن حملة “نحن أهلها” – (عنب بلدي)



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة