fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“التلغراف” تنشر تسجيلات مسربة لمقاتلين أفغان في إدلب

مقاتلون أفغان قرب مدينة تدمر السورية في حمص - حزيران 2017 (AP)

مقاتلون أفغان قرب مدينة تدمر السورية في حمص - حزيران 2017 (AP)

ع ع ع

نشرت مجموعة “Macro Media Center” المستقلة تسجيلات صوتية قالت إنها تعود إلى حديث مقاتلين أفغان، خلال خوضهم معارك ضد فصائل المعارضة السورية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وبحسب ما نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية عن المجموعة أمس، الأحد 26 من كانون الثاني، كشفت التسجيلات آلية توجيه مقاتليين إيرانيين وأفغان خلال العمليات العسكرية الدائرة في إدلب.

ويعرض التقرير محتوى الحديث بين اثنين من المقاتلين استطاعت المنظمة الوصول إليه عبر ضبط وتيرة البث الإذاعي التابع للفصائل الإيرانية والأفغانية المقاتلة، خلال شهري أيلول وتشرين الأول 2019، وبعض التسجيلات كان خلال الأسابيع الأخيرة التي سبقت نشر الصحيفة للتسريبات.

وبحسب ما ترجمته عنب بلدي، تشير التسجيلات المسربة إلى طلب أحد المقاتلين رأسين حربيين متفجرين، ويقول “دعنا نذهب باتجاه الجبهة معًا لنرى أي موقع عسكري سنستهدف.. لنتسلل بشكل سري ونضرب، ثم نأخذها”.

ويجيبه المقاتل الثاني، “لن يستطيعوا الدفاع عن أنفسهم.. سنحقق النصر، لا تقلق”.

ولفتت الصحيفة إلى أن المجموعة التي سربت تسجيلات مقاتلين أفغان في إدلب، شاركت في تشرين الثاني 2019 بتزويد صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بتسجيلات من السلاح الجوي الروسي حول استهدافه بشكل متعمد المشافي والمراكز الطبية في إدلب وريفها.

وأشار تقرير الصحيفة إلى استعانة المقاتلين في أثناء قتالهم بمناجاة رموز دينية، ووصف الاتصالات الإذاعية المسربة بأنها “مليئة باللغة الطائفية”.

ونقلت “التلغراف” عن زميلة برنامج الشرق الأوسط في معهد أبحاث السياسة الخارجية، إليزابيث تسوركوف، قولها إن “ما تتضمنه التسجيلات ليس فقط تهديدًا لحياة أهالي إدلب، وإنما لدينهم”.

وكان مقال نشره موقع “الأرشيف الإخباري” الإيراني تحدث، في 21 من كانون الثاني الحالي، عن دور قوات جنّدها “فيلق القدس” الإيراني كـ”فاطميون” و”زينبيون” للقتال في عدة دول من بينها سوريا والعراق واليمن، مرفقًا صورًا لقاسم سليماني قبيل اغتياله يتجول برفقة مقاتلين أفغان قيل إنها بريف حلب في سوريا.

وقال قائد فرقة “فاطميون”، وهي ميليشيا أفغانية تقاتل تحت مظلة “فيلق القدس”، الأسبوع الماضي، إن سليماني قبل اغتياله كان قد أصدر تعليمات لاستراتيجية المجموعة شبه العسكرية للسنوات الخمس المقبلة، وإن اغتياله لن يسبب أي “اضطرابات”.

وأشار إلى أن وجود فرقة “فاطميون” في إدلب جاء لتنفيذ مخططات سليماني، بحسب ما نقلته “التلغراف” في تقريرها.

يأتي تقرير الصحيفة في وقت تشهد فيه مدن وبلدان ريف حلب الغربي وريف إدلب الشرقي مواجهات عسكرية بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام السوري التي عملت على حشد تعزيزات عسكرية على المدخل الغربي لمدينة حلب، من بينها ميليشيات إيرانية تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، وذلك بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي سابقًا.

وتمكن النظام، اليوم، من قطع الطريق الدولي الواصل بين حلب ودمشق (M5) قرب مدينة معرة النعمان في إدلب، كما يحاول التقدم إلى الطريق من ريف حلب الغربي.

ويعد “فيلق القدس أبرز قوات “الحرس الثوري” الأربع المسؤولة عن العمليات العسكرية خارج إيران، وهو معني بتقديم التدريب والمساعدة المادية واللوجستية لمجموعة واسعة من القوات الإيرانية الموزعة بين العراق ولبنان وسوريا بحجة قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة