من هي أنس جابر.. أول عربية تصل إلى دور الثمانية في بطولة أستراليا

أنس جابر بعد تأهلها للدور ربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس - 26 كانون الثاني 2020 (رويترز)

أنس جابر بعد تأهلها للدور ربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس - 26 كانون الثاني 2020 (رويترز)

ع ع ع

“تدربتُ في تونس منذ عمر الثالثة، أنا منتج تونسي 100%”، بهذه الكلمات تفاخرت لاعبة كرة المضرب (التنس) التونسية أنس جابر، كونها خرجت من الرحم التونسي لتصل إلى الدور الربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة في ملبورن، إحدى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

من مهمة جمع الكرات، التي أوكلها إليها مدرب والدتها سميرة حشفي الهاوية لـ”التنس”، وبعمر الثالثة، بدأت أول ملامسة بين أصابع أنس للكرة الصفراء، لتبدأ في عمر السادسة بممارسة اللعبة ضمن نادي “التنس” في حمام سوسة بولاية سوسة على ساحل المتوسط، تحت إشراف المدرب نبيل مليكة.

حققت العديد من البطولات المحلية منذ بداية مشوارها الرياضي، وأثبتت نفسها مع منتخب بلادها، وكان فوزها بدورة فرنسا المفتوحة لفئة الشابات 2011 (وهي أول لاعبة إفريقية تفوز ببطولة غراد سلام)، المنعطف الأساسي في دخولها نحو الاحتراف عام 2012.

قالت والدتها إن نجاح أنس كان بجهود فردية وبمساعدة من عائلتها وزوجها المعد البدني، حسب تصريحاتها لموقع “الجزيرة نت“.

فازت أنس ابنة الـ26 عامًا (مواليد 28 من آب 1994) بأحد عشر لقبًا فرديًا، ولقب زوجي واحد في بطولات “ITF” للسيدات، وفي أيلول 2019 وصلت إلى أعلى تصنيف فردي لها بالمرتبة 51 عالميًا، وفي أيار من العام ذاته وصلت إلى الترتيب 241 في تصنيفات الزوجي.

والنجاح الأكبر لها في فئة الناشئين كان فوزها بلقب الفردي للفتيات في بطولة فرنسا المفتوحة 2011، بعد أن كانت قد خسرت في نهائي نفس البطولة قبل عام واحد من ذلك.

أنس جابر

أنس جابر

مسيرة الاحتراف

في عام 2012، لعبت أولى بطولات اتحاد لاعبات “التنس” المحترفات، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.

في 2013، وصلت إلى الدور الربع النهائي في بطولة “باكو” في أذربيجان، وفازت على حاملة اللقب في الدور الثاني، وصُنفت ضمن أول 200 لاعبة على مستوى العالم في فردي السيدات.

في 2014 أول ظهور لها كان في الدور الأول لبطولة غراند سلام، في بطولة أمريكا المفتوحة، لكنها خسرت أمام أندريا بيتكوفيتش.

في 2015 كان الظهور الثاني في بطولة غراند سلام، في بطولة أستراليا المفتوحة 2015.

في 2016 مثلت تونس في أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل، ولم تحقق نتائج متقدمة.

وانخفض تصنيفها خلال العامين 2015 و2016 في بعض الأحيان إلى أقل من 200 عالميًا لبضعة أشهر، لكن أنهت عام 2016 في المرتبة 193.

في 2017 حققت نجاحًا في بطولات اتحاد لاعبات “التنس” المحترفات، ووصل ترتيبها إلى 114 قبل بطولة فرنسا المفتوحة، ووصلت إلى الدور الثالث، وحققت أول فوز لها على لاعبة من العشر الأوائل دومينيكا سيبولكوفا في الدور الثاني.

في 2018، وصلت إلى نهائي كأس الكرملين في روسيا، وهي أول لاعبة عربية تصل إلى النهائي في بطولات اتحاد لاعبات “التنس” المحترفات، وهزمت خلال البطولة المصنفة ثامنة عالميًا، والمصنفات 12 و21، وخسرت أمام المصنفة 14 عالميًا، وعادت إلى قائمة أفضل 100 لاعبة وحصلت على المركز 62 عالميًا.

في 2020، وصلت إلى الدور الربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة بعد فوزها على الصينية وانغ كيانغ، وبذلك أصبحت أول لاعبة عربية بالتاريخ تصل إلى ربع نهائي بطولة غراند سلام، وأول لاعبة عربية بين الجنسين تصل إلى هذا الدور، منذ المصري إسماعيل الشافعي، الذي وصل إلى ربع نهائي ويمبلدون عام 1974.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة