fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لأول مرة.. طهران تتحدث عن دور “فيلق القدس” في قمع احتجاجات سوريا

قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني خلال زيارته إلى أحد القواعد العسكرية على الحدود السورية (فارس)

ع ع ع

نشرت وكالة “فارس” الإيرانية الرسمية تقريرًا تحدثت فيه عن دور “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” في قمع الاحتجاجات السلمية التي اندلعت في سوريا عام 2011.

وقالت الوكالة في تقرير حمل عنوان “مقاتلون بلا حدود” أمس، الأحد 26 من كانون الثاني، إن كبار القادة الإيرانيين اتخذوا قرارًا مهمًا بتكليف “فيلق القدس” بدخول سوريا بجدية ومنع سقوط النظام السوري.

وكان الوجود الأول لـ”فيلق القدس” عبر تدريب أجهزة الشرطة السورية على كيفية التعامل مع المتظاهرين في الشوارع، بحسب الوكالة، التي اعتبرت أن “النقص في معدات الشرطة كان إحدى المشاكل التي صعبت إدارة الأزمة، لذلك تم تقديم الدعم والمعدات لها”.

كما أرسل الفيلق عددًا من الضباط الأمنيين السوريين إلى إيران لتدريبهم على إدارة الأزمات وأعمال الاستخبارات والأمن.

وبحسب الوكالة، فإن الخبراء الإيرانيين أكدوا أن تعامل النظام مع المتظاهرين كان يفتقر إلى الذكاء الكافي وعدم وجود تقدير دقيق للأزمة وجذورها.

وبدأت الاحتجاجات السلمية ضد النظام السوري في آذار 2011، إلا أن النظام انتهج السياسة الأمنية وبدأ بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، قبل التحول إلى صراع مسلح ودخول أطراف دولية في الملف السوري.

ويأتي التقرير بعد أيام من نشر الخبير في معهد هدسون في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين ومجلس الأمن القومي، مايكل دوران، تسجيلًا لوزير دفاع النظام السوري، علي عبد الله أيوب، وهو يتحدث عن دور القائد السابق لـ”فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، في سوريا.

وبحسب التسجيل، قال أيوب إنه التقى سليماني لأول مرة في سوريا في 2011  عندما خططا معًا للحملة العسكرية على حي بابا عمرو في حمص.

وقُتل سليماني ونائب رئيس “الحشد الشعبي” في العراق، أبو مهدي المهندس، في قصف أمريكي بالقرب من مطار بغداد الدولي، مطلع كانون الثاني الحالي.

ويعتبر سليماني من أبرز القياديين الإيرانيين الذين ينفذون ويرسمون السياسة العسكرية لإيران في سوريا، خلال سنوات الحرب الماضية.

ودعمت إيران النظام السوري، خلال السنوات الماضية، سياسيًا واقتصاديًا، إضافة إلى دعم عسكري عبر ميليشيات تقاتل مع قوات الأسد، وإقامة قواعد عسكرية في عدة مناطق.

لكن طهران تنفي وجود قوات لها داخل سوريا، وصرح مسؤولوها مرارًا بأن وجودها استشاري فقط بناء على طلب النظام السوري.

إلا أن التقرير الذي نشرته وكالة “فارس” يؤكد ضلوع إيران في دعم النظام بارتكاب المجازر ضد المتظاهرين السلميين في بداية الثورة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة