fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد سبع سنوات.. معرة النعمان تحت سيطرة قوات النظام

عناصر من قوات النظام السوري على أطراف معرة النعمان- 28 من كانون الثاني 2020 (ANNA)

ع ع ع

سيطرت قوات النظام السوري، بدعم الطيران الروسي، على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بعد سبع سنوات من خضوعها لسيطرة المعارضة السورية.

وجاءت سيطرة النظام بعد حملة قصف وصفها ناشطون بـ”الهستيرية والمكثفة”، إلى جانب معارك قوية دارت خلال الأيام الماضية على أطرافها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن قوات النظام سيطرت على كامل المدينة مساء أمس، الثلاثاء 28 من كانون الثاني، بعد محاصرتها من الجهة الشمالية والجنوبية عقب سيطرتها على بلدة كفرومة.

وشهدت المدينة حرب شوارع في داخلها بين الفصائل وقوات النظام، ما أدى إلى مقتل العشرات من قوات النظام والميليشيات التابعة لها، بعد وقوعهم في كمائن، بحسب ما أعلنته هيئة “تحرير الشام”.

وقال مسؤول التواصل الإعلامي في الهيئة، تقي الدين عمر، لعنب بلدي، إن 94 عنصرًا من قوات النظام قتلوا، بينهم خمسة ضباط، إضافة إلى 142 مصابًا.

وأضاف عمر في مراسلة إلكترونية مع عنب بلدي أن الفصائل دمرت أربع دبابات، وثلاث عربات “BMB”، ورشاش 23.

وتقع معرة النعمان على الطريق الرابط بين العاصمة السورية دمشق وعاصمة الشمال (حلب)، وتبعد عن دمشق نحو 300 كيلومتر، وعن حلب نحو 80 كيلومترًا وعن حماة نحو 60 كيلومترًا.

وتعتبر المدينة واحدة من المدن الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي، بسبب وقوعها على الطريق الدولي (M5)، الذي طالما سعت روسيا للسيطرة عليه.

وشهدت المدينة في بدايات عام 2011 مظاهرات ضد النظام السوري، وفي حزيران من ذات العام شهدت المدينة تصعيدًا من الطيران المروحي أدى إلى سقوط 11 قتيلًا.

يقع بالقرب منها وادي الضيف أحد أكبر معسكرات النظام السوري العسكرية.

وسيطرت عليها المعارضة منذ أواخر عام 2012، وشهدت تعاقب عدد من فصائل “الجيش الحر” عليها، إلى جانب محاولة “هيئة تحرير الشام” السيطرة عليها لأهميتها.

وارتبطت المدينة بشاعرها البارز أبي العلاء المعري الذي ولد وتوفي فيها ونسب اسمه إليها.

تحوي المدينة عدة معالم بارزة من خان مراد باشا، الذي يعتبر اليوم متحف المدينة وجامعها الكبير وهو واحد من أقدم المساجد في سوريا، بالإضافة إلى مسجد نبي الله يوشع، والمدرسة النورية، وتمثال المعري وضريحه الذي تضرر بسبب القصف، ويحيط به المركز الثقافي الذي بني في أربعينيات القرن الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة