fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يهدد روسيا بالتحرك في إدلب: “مسار أستانة” مات

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى جانب عدد من الصحفيين- 29 من كانون الثاني 2020 (الأناضول)

ع ع ع

تحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن موت مسار محادثات “أستانة” بين النظام والمعارضة السورية برعاية الدول الضامنة، بسبب عدم تنفيذه على الأرض من قبل موسكو.

وقال أردوغان للصحفيين في أثناء عودته من السنغال، بحسب “TRTHABER” اليوم، الأربعاء 29 من كانون الثاني، إنه “لم يتبقَّ شيء اسمه مسار أستانة”، مطالبًا بالتحرك من أجل إحيائه مجددًا والنظر فيما يمكن فعله.

وأضاف أردوغان أن هناك بعض الاتفاقات بين تركيا وروسيا في مسار “أستانة” و”سوتشي”، لكن “للأسف الروس لم يلتزموا بها”.

وينص الاتفاق الموقع في مدينة سوتشي الروسية بين الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، في أيلول 2018، على الإبقاء على منطقة “خفض التصعيد” في إدلب، وتحصين نقاط المراقبة التركية واستمرار عملها.

ووفق الاتفاق، يتخذ الاتحاد الروسي جميع الإجراءات اللازمة لضمان تجنب تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات على إدلب، والإبقاء على الوضع القائم، إضافة إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15- 20 كيلومترًا داخل منطقة “خفض التصعيد”.

وهدد أردوغان موسكو “باتخاذ إجراءات في إدلب من الآن فصاعدًا، بسبب التصعيد الروسي في المنطقة، إلا أنه لم يحدد الخطوات المقبلة لتركيا”.

وأكد أنه “أبلغ روسيا بأن صبر أنقرة ينفد حيال استمرار القصف على إدلب، وإذا لم يتوقف القصف سنقوم بما يجب علينا القيام به”.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا سترى، خلال الأشهر المقبلة، فيما إذا كانت روسيا تحاول ابتزازها عبر تهجير أهالي إدلب جراء القصف، لزيادة الضغط عليها.

ويأتي حديث أردوغان في ظل استمرار تقدم قوات النظام السوري بدعم الطيران الروسي في ريف إدلب الجنوبي، وسيطرتها على مناطق واسعة.

وأعلن النظام في بيان للقيادة العامة التابعة له، اليوم، سيطرته على كل من دير الشرقي، معرشمارين، تل منس، معرشمشة، معرشورين، الزعلانة، العامودية، بابيلا، الدانا، كفروما، الحامدية، خربة الحناك، دير الغربي، بسيدا، تقانة، كفر باسين، بابولين، جرابلس، جوز فين، الصالحية، صهيان، الغدفة، معصران، تل الصوامع، عين البان، تل دبس، معراتا، عين قريع، معرة النعمان.

وأدت المعارك إلى نزوح آلاف المدنيين، إذ وثق فريق “منسقو الاستجابة” أكثر من خمسة آلاف عائلة نازحة من مناطق أريحا وسراقب وخان السبل.

في حين أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 30 ألف مدني شُردوا من المنطقة، جراء الغارات الجوية والقصف المستمر على إدلب، خلال الأسبوع الماضي.

وتعتبر تركيا من الدول الضامنة لمحادثات “أستانة” إلى جانب روسيا وإيران، التي أسفرت خلال جولاتها الـ14 الماضية عن إنشاء مناطق “خفض التوتر” في إدلب وريفها.

لكن روسيا والنظام السوري لم يلتزما بالاتفاق، وشنا عدة هجمات على مناطق المعارضة، وسط تصعيد مستمر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة