fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد عام على إخراجهم.. مقاتلون يعودون إلى جبهات ريف حلب الغربي

مقاتلون من أبناء ريف حلب الغربي في أثناء توجههم إلى جبهات القتال- 30 من كانون الثاني 2020 (أبو مجاهد الحبلي)

ع ع ع

بدأت دفعات من مقاتلي أبناء ريف حلب الغربي، المنضوين ضمن “الجيش الوطني” السوري، بالتوجه من الريف الشمالي إلى جبهات القتال بعد سماح “هيئة تحرير الشام” لهم بالمرور.

وقال القائد العسكري للواء الثالث في “فيلق المجد” المنضوي ضمن “الجيش الوطني”، محمد محمود، اليوم الخميس 30 من كانون الثاني، إن المقاتلين اتجهوا إلى ريف حلب الغربي لرفد جبهات القتال ضد قوات النظام.

وأضاف محمود لعنب بلدي أن المقاتلين سيعملون على مؤازرة جبهات القتال بريف حلب الغربي، التي خُرقت بعض النقاط فيها من قبل قوات النظام المدعومة من الطيران الروسي.

ويأتي دخول مقاتلين من أبناء ريف حلب الغربي بعد عام من إخراجهم من قبل “هيئة تحرير الشام” من المنطقة إثر معارك جرت مع “حركة نور الدين الزنكي”، العام الماضي، ما أدى إلى انسحابهم إلى ريف حلب الشمالي وانضمامهم إلى “فيلق المجد” ضمن “الجيش الوطني”.

ونشر الناشط الإعلامي، أبو مجاهد الحلبي، تسجيلًا يظهر عشرات المقاتلين من أبناء ريف حلب الغربي في أثناء توجههم إلى جبهات القتال.

ويأتي ذلك بعد اتفاق بين “هيئة تحرير الشام” وحركة “نور الدين الزنكي”، المنضوية ضمن “الجيش الوطني”، على عبور المقاتلين إلى جبهات القتال في ريف حلب الغربي، في اجتماع جرى أمس.

وأكد مصدر حضر الاجتماع، تحفظ على ذكر اسمه، لعنب بلدي أن الطرفين اتفقا على تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم مقاتلي ريف حلب الغربي الموجودين في الريف الشمالي.

وتتولى الغرفة المشتركة مهمة تقديم السلاح الثقيل والخفيف للمقاتلين الذين سيبدؤون بالتوجه إلى جبهات القتال اليوم، بحسب ما أكده المصدر.

من جهته قال القائد السابق لـ”حركة نور الدين الزنكي ” توفيق شهاب الدين، عبر حسابه في “تويتر”، إن “اتفافًا جرى بين ثوار ريف حلب الغربي وبين هيئة تحرير الشام بوساطة الإخوة في أحرار الشام، على عودة الثوار إلى نقاط رباطهم والمشاركة في صد الهجمة الشرسة لميليشيات روسيا وإيران”.

وتشهد جبهات ريف حلب الغربي هجومًا من قبل قوات النظام السوري بدعم من الميليشيات المساندة والرديفة والطيران الروسي، يقابلها تصدٍ من الفصائل، وفي مقدمتها “الجبهة الوطنية للتحرير” و”الهيئة”.

وكانت “تحرير الشام” بدأت عملًا عسكريًا ضد “الزنكي”، مطلع كانون الثاني 2019، تمكنت فيه من السيطرة على جميع مناطقها في الريف الغربي لحلب، وأجبرت “الزنكي” على الخروج إلى منطقة عفرين، قبل أن تحل الحركة نفسها في صفوف “الجيش الوطني” بريف حلب الشمالي في 25 من آذار 2019.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة