× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تصاعد في حدة الخطاب الأمريكي ضد الأسد

ع ع ع

تلت تصريحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري قبل أيام بضرورة رحيل بشار الأسد وعدم شرعيته، آراء أشد صراحة من وزير الدفاع أشتون كارتر، أمس الأربعاء، عبّر فيها عن رغبة بلاده بضرورة انتقال سلمي للسلطة لا يكون الأسد حاضرًا فيها. تزامنًا مع مطالب برلمانيين أمريكيين بضرورة إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا.

واعتبر وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، أمس، أن سقوط النظام السوري أمر ممكن، بسبب الضعف الذي لحق بقواته العسكرية، مضيفًا في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الامريكي “نريد أن نشهد انتقالًا للسلطة لا يكون الأسد حاضرًا فيه”.

ورأى كارتر، أن “القوات النظامية تزداد عزلتها في دمشق والمنطقة ذات الغالبية العلوية شمال غرب البلاد”، مردفًا “إن انسحاب الأسد بنفسه من الساحة سيكون أفضل للشعب السوري مع تشكيل حكومة سورية جديدة تستند إلى المعارضة المعتدلة”.

في سياق متصل، دعا برلمانيون أمريكيون أمس الأربعاء، إلى إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا، بعد عرض شريط مصور يظهر أطباء يحاولون إنقاذ أطفال إثر هجوم بغاز الكلور على مدينة سرمين قبل ثلاثة أشهر.

وقال السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب “إن الحكومة السورية تستخدم غاز الكلور من دون أي محاسبة”، معتبرًا أن التفاهم الدولي حول منع استخدام الأسلحة الكيميائية، الذي تم التوصل إليه غداة الحرب العالمية الأولى هو في طور الانهيار تدريجيًا.

واعتبرت الطبيبة آني سبارو من مدرسة إيشان للطب في نيويورك، أنه “من حق الأطفال السوريين والمدنيين السوريين أن يحظوا بحماية. والولايات المتحدة قادرة على تأمينها”، ودعت إلى إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا.

رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، إيد رويس، اعتبر أن السياسة الأمريكية يجب أن تتغير، مؤكدًا أن مناطق الحظر الجوي “ستحرم الأسد من السيطرة على الأجواء”.

يذكر أن قوات الأسد لجأت إلى استخدام الكلور السام في عدة مناطق سورية، كان أبرزها استهداف مدينة سرمين في 16 آذار الماضي، قضى على إثرها عدة مدنيين بينهم أطفال.

ويرى محللون أن الإدارة الأمريكية ساعدت على بقاء نظام بشار الأسد حتى اليوم من خلال قطع الدعم عن قوات المعارضة، وازدواجية تعاطيها مع المسألة السورية، في ظل إصرارها على برنامج تدريب للمعارضة “المعتدلة” لقتال التنظيم دون الأسد.

مقالات متعلقة

  1. البنتاغون يتوقع مشاركة قوات سعودية- إماراتية في سوريا
  2. من سيرحل أولًا.. أوباما أم الأسد؟
  3. واشنطن تعلن إرسال 200 جندي إلى سوريا لدعم "معركة الرقة"
  4. وزير الدفاع الأمريكي: الشهر المقبل "حاسم" للقضاء على داعش

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة