آلية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي في سوريا تبدأ اليوم

أزمة غاز منزلي في مختلف المحافظات السورية (damas)

أزمة غاز منزلي في مختلف المحافظات السورية (damas)

ع ع ع

تبدأ وزارة النفط والثروة المعدنية في سوريا اليوم، السبت 1 من شباط، بتطبيق الآلية الجديدة لتوزيع الغاز المنزلي.

وأوضحت الوزارة أن الآلية الجديدة تتم عبر إرسال نصية إلى كل مواطن حاصل على “البطاقة الذكية” تتضمن موعدًا لتسلم أسطوانة الغاز من المركز المعتمد المحدد، الأقرب إلى عنوان سكنه، وستُعطى مهلة زمنية مدتها ثلاثة أيام من أجل تسلم أسطوانة الغاز، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأشارت الوزارة إلى إمكانية تغيير معتمد الغاز، عبر قناة “تلغرام” أو الموقع الإلكتروني الخاص بمشروع “البطاقة الذكية”، أو عبر خدمة “ussd” على الرقم #9884* أو عبر تطبيق الجوال “way-in” .

وأوضحت أن رسالة نصية ستصل إلى الهاتف المحمول المثبت في شركة “تكامل” في أثناء إصدار البطاقة الإلكترونية، وفي حال تغيير رقم الهاتف يمكن التواصل عبر إحدى الطرق المذكورة لتثبيت الرقم الجديد.

ونشرت الوزارة، عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك”، مقطعًا مصورًا يظهر كيفية تأكيد رقم الموبايل الشخصي لضمان تسلّم رسائل وصول أسطوانة الغاز.

كما نشرت مقطعًا مصورًا آخر يظهر كيفية استخدام تطبيق “way-in” لاختيار الموزع المعتمد.

وأشارت الوزارة إلى أنه في حال وصلت رسالة للمواطن بتسلّم أسطوانته ورفض المعتمد المحدد تسليمها، يمكن لصاحب البطاقة التبليغ إلكترونيًا عن المعتمد.

وفي حال انقضاء المهلة الممنوحة لتسلّم الأسطوانة، وهي 72 ساعة من وصول الرسالة، دون تسلّم المواطن أسطوانته، يمكنه الانتظار حتى ورود رسالة أخرى أو إعادة طلب الأسطوانة إلكترونيًا حتى يحصل عليها بشكل فوري.

وذكرت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي بهدف إلغاء مظاهر الازدحام وتبسيط الإجراءات، وتسهيل حصول المواطنين على أسطوانة الغاز بشكل ميسر.

وبدأ في عام 2019 توزيع أسطوانات الغاز المنزلي عبر “البطاقة الذكية” في مدينة اللاذقية، بمعدل أسطوانة غاز واحدة كل 23 يومًا للعائلة الواحدة، ثم عُمم القرار على بقية المحافظات.

وتشهد معظم المناطق في سوريا أزمة غاز اختلفت شدتها بين منطقة وأخرى، مع انتشار ظاهرة شراء أسطوانة الغاز بالسعر غير المدعوم، وهو أعلى من السعر الذي حددته الحكومة.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية في تقرير لها، في 16 من كانون الثاني الماضي، أن كثيرًا من المواطنين يلجؤون إلى شراء مادة الغاز وفق ما يسمونه “بالسعر الحر”، الذي يصل إلى ثمانية آلاف وأحيانًا عشرة آلاف ليرة.

بينما حددت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سعر أسطوانة الغاز المنزلي الرسمي عبر “البطاقة الذكية” بـ2650 ليرة سورية.

وبيّن مصدر مسؤول في شركة “محروقات” المسؤولة عن توزيع المحروقات في مناطق سيطرة النظام السوري للصحيفة، أن سبب توفر الغاز والمازوت في السوق السوداء يعود لقيام أصحاب صهاريج التوزيع بسرقة كمية من مخصصات العائلات، في أثناء التوزيع من خلال التلاعب بالعداد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة