fbpx

“منسقو الاستجابة”: 88 منشأة ومبنى حصيلة خسائر القصف في إدلب

أطفال في مدرسة بنش المدمرة نتيجة القصف - 27 أيلول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

أحصى فريق “منسقو الاستجابة” الخسائر في المنشآت والبنى التحتية خلال كانون الثاني الماضي.

وأظهر بيان للفريق نشر اليوم، السبت 1 من شباط، استهداف 88 منشأة، ضمت سبعة مخيمات للنازحين، و11 مشفى، إضافة إلى 28 مدرسة، وذلك خلال الفترة الواقعة بين 1 و31 من كانون الثاني الماضي.

كما استُهدف 19 مسجدًا وتسعة أسواق شعبية، وثلاث محطات تحويل مياه، ومحطتان لتوليد الكهرباء، وأربعة أفران للخبز، وخمسة مراكز تابعة لـ”الدفاع المدني” في المنطقة.

بيان منسقو الاستجابة الذي أحصى المنشآت والبنى التحتية التي استهدفت في شهر كانون الثاني- 1 شباط 2020 (تلغرام منسقو الاستجابة )

بيان منسقو الاستجابة الذي أحصى المنشآت والبنى التحتية التي استُهدفت في كانون الثاني- 1 شباط 2020 (تلغرام منسقو الاستجابة )

وصل إجمالي أعداد النازحين في شمال غربي سوريا خلال كانون الثاني الماضي إلى 28 ألفًا و852 عائلة، بمجموع 167 ألفًا و131 نسمة، بحسب بيان صادر عن فريق “منسقو استجابة سوريا” نشره عبر معرفاته الرسمي، في 28 من كانون الثاني الماضي.

ووثقت الفرق الميدانية التابعة للفريق نزوح عشرة آلاف و446 عائلة، بمجموع 60 ألفًا و377 نسمة من مناطق أريحا وسراقب وخان السبل بريف إدلب.

وتشهد مناطق أريحا وريفها الجنوبي والغربي موجات نزوح جديدة باتجاه مناطق أكثر أمنًا في شمال غربي سوريا، على خلفية ازدياد وتيرة المعارك والعمليات العسكرية في مختلف المناطق.

كما وثق الفريق خروج 18 ألفًا و406 عائلات، بمجموع 106 آلاف و754 نسمة، من مناطق ريف حلب الغربي والجنوبي خلال الفترة ما بين 16 و28 من كانون الثاني الماضي.

ودعا فريق “منسقو الاستجابة” المنظمات والهيئات والفعاليات الإنسانية للعمل على الاستجابة العاجلة للنازحين في المناطق التي استقروا بها، مطالبًا الجهات المعنية بالشأن السوري التدخل بشكل مباشر لإيقاف استهداف المدنيين في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها.

كما ناشد الفريق في بيان سابق، في 27 من كانون الثاني الماضي، جميع الجهات المحلية بتأمين مراكز إيواء وفتح المدارس والمخيمات بشكل عاجل لاستقبال النازحين الذاهبين إلى مناطق الشمال السوري.

 



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة