بعد ثلاثة أيام من إصابته.. وفاة مدير مشفى أريحا متأثرًا بجروحه

مدير مشفى "الشامي" في مدينة اريحا جنوبي إدلب، الدكتور زكوان طماع، الذي توفي بغارات جوية استهدفت المشفى في 29 من كانون الثاني، (زكوان طماع/فيس بوك)

مدير مشفى "الشامي" في مدينة اريحا جنوبي إدلب، الدكتور زكوان طماع، الذي توفي بغارات جوية استهدفت المشفى في 29 من كانون الثاني، (زكوان طماع/فيس بوك)

ع ع ع

توفي مدير مشفى “الشامي” في مدينة أريحا، زكوان طماع، اليوم السبت 1 من شباط، متأثرًا بجروح أصيب بها جراء غارة جوية استهدفت المشفى، في 29 من كانون الثاني الماضي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، أن الطبيب زكوان كان قد تعرض لإصابة خطيرة جراء استهداف مباشر لمشفى “الشامي” بثلاث غارات جوية متتالية.

وأدت الغارات الجوية إلى تدمير عدة مبانٍ سكنية وإخراج المشفى عن الخدمة بشكل كامل، في 29 من كانون الثاني الماضي، وقتل حينها 12 مدنيًا من بينهم نساء وأطفال عمرهم تحت 18 عامًا.

وكان العدد الأكبر من الضحايا نازحين قادمين من جبل الزاوية وأماكن أخرى، بحسب ما أكده الناشط الإعلامي أحمد تراسي، عبر صفحته في “فيس بوك“.

ونقل “الدفاع المدني” الطبيب زكوان حينها إلى غرفة العيانات المشددة بعد القصف مباشرة.

كما خرج مشفى “الهدى” في بلدة حور غربي حلب عن الخدمة بشكل نهائي، اليوم، جراء استهدافه بالصواريخ الفراغية من قبل الطيران الحربي، بحسب ما أكده مراسل عنب بلدي.

ويستهدف النظام السوري المنشآت والبنى التحتية في مدن وأرياف محافظة إدلب منذ بدء الحملة العسكرية على المنطقة، بحسب بيان فريق “منسقو الاستجابة”، اليوم.

وأحصى الفريق استهداف الطيران الحربي 11 مركزًا ونقطة طبية ومشفى خلال كانون الثاني الماضي، كما استهدف خمسة مراكز لفرق “الدفاع المدني” في المنطقة.

واستهدفت غارة جوية روسية مركز وقيادة قطاع سراقب التابع لـ”الدفاع المدني”، أصيب جراءها ستة عناصر كما خرجت المراكز عن الخدمة، بحسب ما نشره “الدفاع المدني” أمس، الجمعة 31 من كانون الثاني، عبر صفحته في “فيس بوك”.

ويأتي ذلك في ظل تقدم قوات النظام، بدعم الطيران الروسي، في المنطقة وسيطرتها على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية، وتقدمها باتجاه مدينة سراقب.

وتكمن أهمية سراقب باعتبارها نقطة تقاطع الأوتوسترادات الدولية، “M5″ الذي يربط بين دمشق وحلب و”M4” الذي يربط بين حلب واللاذقية.

وشهدت مدينة إدلب خلال الأيام الماضية تقدمًا لقوات النظام في الريف الجنوبي، وسيطرت على كل من دير الشرقي، معرشمارين، تل منس، معرشمشة، معرشورين، الزعلانة، العامودية، بابيلا، الدانا، كفروما، الحامدية، خربة الحناك، دير الغربي، بسيدا، تقانة، كفر باسين، بابولين، جرابلس، جوز فين، الصالحية، صهيان، الغدفة، معصران، تل الصوامع، عين البان، تل دبس، معراتا، عين قريع، معرة النعمان، بحسب ما أعلنته القيادة العامة التابعة للنظام، الأربعاء الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة