fbpx

أول كلمة له منذ بدء المعارك..

الجولاني: لو بقي لدينا شبر واحد سندخل دمشق

القائد العام لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني- 5 من شباط 2020 (هيئة تحرير الشام فيديو)

ع ع ع

تحدث القائد العام لـ”هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، عن دخول العاصمة دمشق حتى لو بقي بيد الهيئة شبر واحد من الأرض.

وجاء ذلك في أول كلمة للجولاني منذ بدء المعارك في إدلب وريف حلب الغربي، وتقدم قوات النظام وسيطرته على مساحات واسعة ومدن استراتيجية في ريف إدلب الجنوبي، أهمها مدينة معرة النعمان.

وظهر الجولاني في تسجيل نشرته “هيئة تحرير الشام” عبر معرفاتها في مواقع التواصل اليوم، الأربعاء 5 من شباط، أمام مجموعة من “المقاتلين الانغماسيين” الذين اقتحموا حي الزهراء في ريف حلب، السبت الماضي.

وتحدث الجولاني عن دخول العاصمة دمشق قائلًا “إني لأرى نصر الله مؤزرًا ندخل به إلى دمشق، حتى لو بقي لدينا شبر واحد في الأرض ونفَس واحد، سينصرنا وندخل دمشق منتصرين”.

كما تحدث الجولاني عما وصفه بضعف قوات النظام السوري ومساندة الدول الحليفة لها، واعتبر أنه لو رفعت روسيا وإيران يديهما عن النظام سيدخل المقاتلون إلى دمشق خلال أسبوع واحد.

وطلب الجولاني من المقاتلين عدم التهاون في القتال وعدم الانسحاب من الجبهات وخطوط القتال، واعتبر أنه مع انسحاب كل مقاتل من نقطته سيتم خرقها من قبل العدو وتزول المنطقة ويتسبب في هجرة الكثيرين.

وتعيش محافظة إدلب، التي تنشط فيها “تحرير الشام”، تصعيدًا عسكريًا من قبل قوات النظام السوري المدعومة من الطيران الروسي منذ أسابيع.

وتمكنت قوات النظام من قطع الطريقين الدوليين، دمشق- حلب  (M5) وحلب- اللاذقية (M4) عبر التقدم في عمق ريف إدلب.

وأصبحت القوات على بعد ثمانية كيلومترات من مدينة إدلب، وعلى بعد كيلومتر واحد من مدينة سراقب التي تعتبر استراتيجية كونها نقطة تقاطع على الطريقين الدوليين.

وبحسب قيادي في “الجيش الحر” بريف إدلب، طلب عدم ذكر اسمه، قال لعنب بلدي في وقت سابق إن “هيئة تحرير الشام” سحبت سلاحها الثقيل من جبهات إدلب إلى ريف حلب الغربي خلال الأيام الماضية.

كما أكد المتحدث الإعلامي لوفد المعارضة إلى “أستانة”، أيمن العاسمي، أن “الهيئة” لم تزج بكل قوتها بالمعركة في إدلب لأنها تعتبر بأن معركتها الحاسمة لم تبدأ بعد.

ولم يشر الجولاني في حديثه عن تقدم قوات النظام والتطورات في ريف إدلب، الذي يشهد حركة نزوح وصلت إلى نصف مليون شخص منذ شهرين، بحسب الأمم المتحدة.

وكان مقاتلو “هيئة تحرير الشام” شنوا هجومًا على حي الزهراء، السبت الماضي، وتمكنوا من تفجير عدة عربات مفخخة استهدفت قوات النظام والميليشيات الإيرانية والدخول إلى الأبنية السكنية.

إلا أن العملية انتهت بعد ساعات، وأعلنت الهيئة انسحاب مقاتليها إلى مواقعهم دون إصابات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة