fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

قوات النظام تحاصر سراقب.. هل ينفذ أردوغان تهديده؟

دبابة تابعة لقوات النظام السوري داخل مدينة معرة النعمان- 31 من كانون الثاني 2020 (Oleg Blokhin)

ع ع ع

حاصرت قوات النظام السوري مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، بعد سيطرتها على بلدات في شرق وشمال المدينة التي تضم أربع نقاط مراقبة تركية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الخميس 6 من شباط، أن قوات النظام سيطرت على الشيخ منصور ووصلت إلى شمال المدينة عبر التقدم نحو بلدة آفس.

وأوضح المراسل أنه بالسيطرة على بلدة آفس تكون قوات النظام قد طوقت سراقب بشكل كامل.

من جهتها أكدت شبكة “المحرر”، التابعة لـ”فيلق الشام” المرافق للأرتال التركية، أن قوات النظام سيطرت على قرية آفس، وبالتالي باتت تحكم حصارها على مداخل سراقب.

وقالت الشبكة إن النقاط التركية استهدفت مواقع لقوات النظام بقذائف المدفعية، كما شغّل الجيش التركي أجهزة تشويش لمنع الطيران السوري من التواصل مع المطار لتنفيذ الغارات الجوية.

وتحاول قوات النظام محاصرة سراقب منذ أيام، وتمكنت من محاصرتها من الجهة الغربية بعد سيطرتها على بلدة النيرب وترنبة، في حين سيطرت على مرديخ في جنوبي المدينة.

وتكمن أهمية سراقب باعتبارها نقطة تقاطع الأوتوسترادين الدوليين، “M5” الذي يربط بين دمشق وحلب و”M4” الذي يربط بين حلب واللاذقية، واللذين يحاول النظام وروسيا فتحهما.

ولأهمية الطريقين ثبتت تركيا أربع نقاط حول المدينة في محاولة لمنع تقدم قوات النظام، ما أدى إلى توتر بين تركيا وروسيا عقب مقتل سبعة جنود أتراك في المنطقة بقصف للنظام.

وردت تركيا على مقتل جنودها بقصف مناطق لقوات النظام، بحسب ما أعلنه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

كما هدد أردوغان، أمس، بشن عملية عسكرية واسعة في إدلب في حال استمرار تقدم قوات النظام وحصارها نقاط المراقبة التركية في ريف إدلب.

وقال أردوغان، في كلمة له أمام حزب “العدالة والتنمية”، أمس، “قواتنا الجوية والبرية ستتحرك عند الحاجة بحرية في كل مناطق عملياتنا وفي إدلب، وستقوم بعمليات عسكرية إذا اقتضت الضرورة”.

كما هدد باستهداف عناصر قوات النظام مباشرة عند تعرض الجنود الأتراك أو حلفاء تركيا (الفصائل) لأي هجوم، دون سابق إنذار وبغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم.

وحدد أردوغان مهلة لقوات النظام خلال شهر شباط الحالي للانسحاب من المناطق المحيطة بنقاط المراقبة التركية.

إلا أن النظام اكتفى بالرد على تهديدات أردوغان بتذكيره باتفاقية “أضنة” الموقعة بين البلدين، في نهاية تسعينيات القرن الماضي.

واعتبر مصدر في وزارة الخارجية، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أمس، أن “اتفاقية أضنة تفرض التنسيق مع الحكومة السورية باعتبارها اتفاقية بين دولتين، وبالتالي لا يستطيع أردوغان، وفق موجبات هذه الاتفاقية، التصرف بشكل منفرد”.

خريطة السيطرة الميدانية في شمال غربي سوريا - 6 شباط 2020 (Livemap)

خريطة السيطرة الميدانية في شمال غربي سوريا – 6 من شباط 2020 (Livemap)



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة