fbpx

بسلاح ثقيل.. تسجيل يظهر عمليات “الحزب التركستاني” بريف حلب

راجمات صواريخ تابعة للحزب الإسلامي التركستاني في ريف حلب الغربي (صوت الإسلام)

ع ع ع

نشر “الحزب الإسلامي التركستاني” تسجيلًا حول عملياته العسكرية في ريف حلب الغربي ضد قوات النظام السوري والميليشيات المرافقة لها.

ويظهر التسجيل الذي رصدته عنب بلدي في موقع “صوت الإسلام” التابع للحزب أمس، الجمعة 7 من شباط، استخدام السلاح الثقيل في المعارك التي يخوضها “الحزب التركستاني” في المنطقة.

ومن بين الأسلحة المستخدمة، راجمات صواريخ وقذائف مدفعية، إلى جانب مضاد طيران ودبابات وصواريخ مضادة للدروع.

ويقاتل “الحزب” إلى جانب “هيئة تحرير الشام” في جبهات ريف حلب الغربي، بحسب ما تعلنه وكالة إباء التابعة لـ”الهيئة” مرارًا حول تصدي مقاتلي الحزب لقوات النظام التي تحاول التقدم في المنطقة.

ويأتي ظهور استخدام الأسلحة الثقيلة في حلب في ظل غيابها عن جبهات القتال في إدلب وريفها، ما أدى إلى تقدم متسارع لقوات النظام وسيطرتها على مدن استراتيجية مثل مدينتي سراقب ومعرة النعمان.

وقال قيادي في “الجيش الحر” بريف إدلب، طلب عدم ذكر اسمه، في وقت سابق لعنب بلدي، إن “هيئة تحرير الشام” سحبت سلاحها الثقيل من جبهات إدلب إلى ريف حلب الغربي.

لكن مسؤول التواصل الإعلامي في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، أكد أن السلاح الثقيل موجود على محاور إدلب أكثر من كل المحاور الأخرى، وما أشيع عن سحبه غير صحيح.

وأشار في حديث سابق مع عنب بلدي إلى أن طبيعة المعركة في إدلب ووجود طائرات الاستطلاع وامتلاك الطرف الثاني آلية توجيه ضربات دقيقة جدًا للأهداف، أدى إلى “تغيير لوجستي في تحريك وتأمين السلاح الثقيل ونزوله في الوقت والمكان المناسب في أرض المعركة”.

ويعتبر “الحزب التركستاني” من التشكيلات الجهادية العاملة على الساحة السورية، وعرف عنه قربه العقائدي من “جبهة النصرة” و”جند الأقصى” سابقًا.

وكان له دور كبير في معركتي جسر الشغور ومطار أبو الظهور العسكري، وكان وجوده يتركز في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي، قبل ظهوره في معارك ريف حلب الغربي.

وكان مقاتلو “هيئة تحرير الشام” شنوا هجومًا على حي الزهراء، الأسبوع الماضي، وتمكنوا من تفجير عدة عربات مفخخة استهدفت قوات النظام والميليشيات الإيرانية والدخول إلى الأبنية السكنية.

إلا أن العملية انتهت بعد ساعات، وأعلنت “الهيئة” انسحاب مقاتليها إلى مواقعهم دون إصابات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة