وفد من “الإدارة الذاتية” يناقش مع مسؤولين روس “ورقة تفاهمات” للتفاوض مع النظام

camera iconرئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد- 31 من كانون الثاني 219 (رووداو)

tag icon ع ع ع

بحث وفد من “الإدارة الذاتية” (الكردية) مع مسؤولين روس “ورقة تفاهمات” لتحديد أطر التفاوض مع النظام السوري.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” أمس، الجمعة 7 من شباط، عن مصادر كردية سورية (لم تسمها)، أن وفدًا من “الإدارة الذاتية” زار قبل أيام قاعدة “حميميم” الروسية الواقعة في ريف اللاذقية غربي البلاد.

وأضافت المصادر أن الوفد بحث مع المسؤولين الروس “ورقة تفاهمات” للوصول إلى موافقة على الذهاب إلى دمشق بهدف إقناع النظام للبدء بمفاوضات مباشرة بين جميع الأطراف.

وأوضحت أن النقاشات تمحورت حول بحث مصير سبع إدارات محلية بمثابة هياكل حكم مدنية تدير ثلاث محافظات سورية، إضافة لخصوصية “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وقوى الأمن الداخلي في “الإدارة الذاتية” (أسايش)، ومناطق انتشارها، والدور الذي ستلعبه مستقبلًا، ومشاركتها في حروب خارج حدودها.

ونقلت المصادر على لسان الوفد قوله إن “سوريا قبل عام 2011 ليست كما هي اليوم في 2020. وفي حال استمر النظام بنهجه الأمني وتبنيه الحسم العسكري فإن المنطقة برمتها ذاهبة إلى حروب لا متناهية ستكون كارثية على جميع الجهات”.

الوفد ضم رئيسة الهيئة التنفيذية لـ “مجلس سوريا الديمقراطية”، إلهام أحمد، ورئيس “التحالف الكردي”، مصطفى مشايخ، وعضو المكتب السياسي لـ”الحزب التقدمي الكردي”، أحمد سليمان، ورئيس حزب “الاتحاد السرياني” سنحريب برصوم، إلى جانب مسؤولين بارزين من المكون العربي بالإدارة الذاتية، وفقًا للصحيفة.

وكانت أحمد صرحت في وقت سابق، أن الولايات المتحدة بإعلان انسحابها من سوريا شجعت “قسد” على التفاوض مع النظام.

وفي حديث مع صحيفة “الشرق الأوسط”، في 10 من تشرين الثاني 2019، قالت أحمد إن “قسد” توصلت مع دمشق لاتفاق عسكري، تسلمت بموجبه قوات النظام والشرطة الروسية كامل الحدود، “لكن حافظوا على منطقة الاتفاق بين تركيا وروسيا، بين رأس العين وتل أبيض، التي تسميها تركيا منطقة آمنة”.

وأضافت أحمد ردًا على سؤال حول مضمون الاتفاق مع دمشق، “نسعى إلى انتزاع الاعتراف الرسمي بالإدارة الذاتية لتضمينها بالدستور”.

وبحسب أحمد، فإنه يجب الحفاظ على خصوصية “قسد” بموجب أي اتفاق مستقبلي، بحيث تبقى “قوات خاصة ضمن الجيش السوري”، ما يعني أن “تكون الإدارة الذاتية هي الواجهة الأساسية لهذه القوات وبعلاقة قانونية مع وزارة الدفاع السورية”.

وفي 13 من تشرين الأول 2019، أعلنت “الإدارة الذاتية” الاتفاق مع حكومة النظام، على دخول قواته والانتشار على طول الحدود مع تركيا، بعد العملية العسكرية التركية “نبع السلام”.

كما أبدت استعدادها للحوار مع جميع الأطراف للوصول إلى الحل السياسي، لكن النظام السوري دعا عناصر “قسد”، للانضمام إلى صفوف قواته.

وكان قائد “قسد”، مظلوم عبدي، وضع شرطين أساسيين للتوصل إلى اتفاق مع حكومة النظام السوري، وقال في مقابلة مع قناة “روداو”، في 7 من تشرين الثاني 2019، إنه حتى تتوصل “قسد” لاتفاق مع الحكومة لديها شرطان أساسيان.

الشرط الأول أن تكون الإدارة القائمة حاليًا (الإدارة الذاتية) جزءًا من إدارة سوريا عامة، ضمن الدستور.

أما الشرط الثاني، بحسب عبدي، فهو أن تكون لـ”قسد”، كمؤسسة، “استقلالية”، و”أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا”.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة