fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل جندي تركي في انقلاب حافلة شمال شرقي سوريا

جنود أتراك وأمريكيون على الحدود السورية التركية في أثناء تسيير دورية برية شمالي سوريا - (رويترز) جنود أتراك وأمريكيون على الحدود السورية التركية في أثناء تسيير دورية برية شمالي سوريا- (رويترز)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين، في منطقة عملية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن الوزارة اليوم، السبت 8 من شباط، أن “خمسة جنود أصيبوا بجروح إثر انقلاب مركبتهم في منطقة نبع السلام”، مشيرة إلى مقتل أحد الجنود.

في سياق متصل، ذكرت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، اليوم، أن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل “وحدات حماية الشعب” (الكردية) عمودها الفقري، تصدت لمحاولة تقدم لـ”الجيش الوطني” السوي والقوات التركية في ريف مدينة تل أبيض، بريف الرقة.

وأضافت أن الجيش التركي و”الجيش الوطني” شنا هجمات على مواقع “قسد” في قريتي عفدكو وجلبة، في ريف تل أبيض الغربي.

وأشارت إلى حدوث معارك بين الطرفين، وأن “قسد” تمكنت من إحباط الهجمات، وقتل ستة عناصر من المهاجمين.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية عن بدء عملياتها العسكرية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا، في 9 من تشرين الأول 2019، بالتعاون مع “الجيش الوطني” السوري، التابع لـ”الحكومة السورية المؤقتة” ضد “قسد” وقالت إنها تهدف إلى إقامة “منطقة آمنة”شرق الفرات.

وتمت خلال العملية السيطرة على مدينتي تل أبيض في ريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة.

وفي 17 من تشرين الأول 2019، علّق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب “قسد” من المنطقة، وأعقبه اتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته، أنهى العملية بشكل كامل.

ونص أيضًا على سحب كل “الوحدات الكردية” من الشريط الحدودي بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقضت أيضًا بتسيير دوريات تركية- روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

ومنذ توقيع اتفاقية “سوتشي” بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، تشهد منطقة عملية “نبع السلام” معارك كر وفر بين “الجيش الوطني” و”قسد”، يقع فيها قتلى من الطرفين.

وفي 10 من تشرين الثاني 2019، أعلن “الجيش الوطني” استكمال العمليات العسكرية في محور تل تمر بريف الحسكة.

وقال عبر حساب “التوجيه المعنوي” في “تويتر” إن قواته تواجه “قسد” على محور تل تمر ضمن إطار عملية “نبع السلام”.

ودخلت قوات النظام السوري بلدة تل تمر بعد يوم واحد من الاتفاق مع “الإدارة الذاتية”، في 13 من تشرين الأول 2019، حيث نص الاتفاق على انتشار قوات النظام في مناطق الإدارة، منعًا لتقدم الجيش التركي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة