fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجيش الوطني” يفجّر سيارة مفخخة قبل دخولها مدينة تل أبيض

الجيش الوطني يفجر سيارة مفخخة قبل دخولها إلى مدينة تل أبيض - 11 من شباط 2020 (شبكة الخابور/ فيس بوك)

ع ع ع

قال “الجيش الوطني” السوري إنه فجر سيارة محملة بالمتفجرات، كانت تستعد للدخول إلى مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

وأوضح رئيس المجلس المحلي في مدينة تل أبيض، وائل حمدو، اليوم الثلاثاء 11 من شباط، أن السيارة كانت قادمة من جهة مدينة الرقة، متهمًا “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بإرسالها.

ولفت إلى أنه تم اكتشاف أمر السيارة المفخخة عن طريق معلومات وصلت إلى أحد حواجز “الجيش الوطني”، الموجود عند مدخل مدينة تل أبيض.

وأضاف أن عناصر الحاجز أخلوا المنطقة، وفجروا السيارة في مكان بعيد عن وجود المدنيين.

#الرقة فيديو للسيارة المفخخة التي تمكن الجيش الوطني من تفجيرها في قرية البديع جنوب تل ابيض

Gepostet von ‎محمد العبدالله‎ am Dienstag, 11. Februar 2020

ومنذ سيطرة “الجيش الوطني” بدعم تركي على مدينة تل أبيض الحدودية، في 13 من تشرين الأول 2019، شهدت المدينة عدة تفجيرات أوقعت عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

وكان أحدث تلك التفجيرات في 23 من تشرين الثاني 2019، حين انفجرت سيارة مفخخة في المنطقة الصناعية بمدينة تل أبيض، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 15 آخرين.

وتكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة في المناطق التي يسيطر عليها “الجيش الوطني” وتركيا، وخاصة تلك التي تمت السيطرة عليها ضمن عملية “نبع السلام”، التي انطلقت في 9 من تشرين الأول 2011، وتوقفت بعد اتفاق روسي- تركي في 22 من الشهر نفسه.

وفي حديث سابق مع الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، قال إن أغلبية التفجيرات تكون بعبوات ناسفة، وتعد محليًا “عن طريق العملاء سواء من التابعين للنظام السوري أو لخلايا داعش وpkk”.

وتُتبادل الاتهامات في مثل هذه التفجيرات عادة بين وزارة الدفاع التركية ممثلة بالجيش التركي، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ممثلةً بـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة