fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تسجيل يظهر كيف أسقط صاروخ أرض- جو مروحية النظام في إدلب

لحظة إطلاق صاروخ أرض- جو ضد مروحية النظام السوري في ريف إدلب- 11 من شباط 2020 (فيديو)

ع ع ع

أظهر تسجيل مصور نشره ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي استخدام صاروخ أرض- جو لإسقاط مروحية لقوات النظام السوري.

وبحسب التسجيل الذي نُشر اليوم، الخميس 13 من شباط، فإن الصاروخ أُطلق من منطقة قميناس بريف إدلب باتجاه مروحية، وأصابها الصاروخ.

وكانت مروحية تابعة للنظام السوري سقطت، الثلاثاء الماضي، فوق بلدة النيرب بريف إدلب، ما أدى إلى مقتل طاقمها.

https://twitter.com/Ibrahim_Ethem19/status/1227862736056524801

من جانبه، اعترف النظام السوري أن إحدى مروحياته سقطت بعد إصابتها بصاروخ فوق منطقة النيرب فى ريف إدلب الجنوبى، حيث تنتشر ما وصفها مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بـ”التنظيمات الإرهابية” المدعومة من تركيا، وأدى ذلك إلى مقتل طاقمها.

وعقب ذلك بدأت تساؤلات حول كيفية إسقاط المروحية، وسط حديث عن وصول صواريخ أرض- جو إلى ريف إدلب.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تحدث في خطاب له أمام حزب “العدالة والتنمية”، أمس، عن منع طيران النظام السوري من التحرك بحرية في إدلب وقصف المناطق السكنية.

وأكد قيادي في الجيش الحر (طلب عدم نشر اسمه) لعنب بلدي، أن المروحية أُسقطت بصاروخ أرض- جو، يحمل على الكتف من نوع “ستينغر”، كما أطلقت الفصائل صاروخين أيضًا على طائرة أخرى لكن لم يصيباها.

من جهته رجح مصدر في “الجبهة الوطنية للتحرير”، في حديث لعنب بلدي، أن القوات التركية التي دخلت إلى إدلب خلال الأسابيع الماضية تمتلك صواريخ أرض- جو.

وطالبت المعارضة السورية منذ سنوات بمدها بصواريخ أرض- جو، إلا أن الدول الداعمة لها كانت تمنع ذلك بحجة وقوع هذه الصواريخ بيد من تطلق عليهم هذه الدول “الإرهابيين”.

ويأتي ذلك في ظل توتر تشهده محافظة إدلب على خلفية مقتل 13 جنديًا تركيًا وإصابة 41 بقصف لقوات النظام، تبعه تهديد تركيا بشن عملية واسعة في إدلب في حال لم تنسحب قوات النظام إلى خلف النقاط التركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة