fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

نتنياهو معلقًا على الغارات في دمشق: “ربما نفذتها بلجيكا”

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو - 12 أيلول 2019 (AP)

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو - 12 أيلول 2019 (AP)

ع ع ع

امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن التعليق على تقارير اتهمت إسرائيل بشن غارات استهدفت محيط مطار دمشق الدولي، الليلة الماضية، مضيفًا، “ربما نفذها سلاح الجو البلجيكي”.

وقال في لقاء مع إذاعة محلية في حيفا اليوم، الجمعة 14 من شباط، إنه “لا يعلم ماذا حدث فجر الجمعة”، وأضاف ساخرًا، “ربما سلاح الجو البلجيكي” هو من نفذ تلك الغارات.

وأشار إلى أن إسرائيل لديها سياسة عامة للتصرف ضد المنشآت الإيرانية في سوريا، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت“.

وأعلن النظام السوري عن تصدي مضاداته الجوية لأهداف معادية في سماء دمشق، فجر اليوم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)

وأضافت، نقلًا عن مصدر عسكري، أن الصواريخ انطلقت من فوق الجولان السوري المحتل، في إشارة إلى إسرائيل كمصدر للقصف.

وقال المصدر العسكري إن الصواريخ أُسقطت قبل الوصول إلى أهدافها، وذلك بعد رصدها في الساعة 11 و45 دقيقة بتوقيت دمشق.

وقالت إذاعة “شام إف إم” المحلية، إن القصف استهدف محيط مطار دمشق الدولي ومنطقة الغسولة في ريف دمشق.

ونقل “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عبر “فيس بوك“، أن القصف أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام السوري، وأربعة من “الحرس الثوري” الإيراني.

وهذه هي المرة الثانية خلال أسبوع الذي تتعرض فيه العاصمة السورية دمشق للقصف، والثالثة خلال شهر واحد، ولا تعترف إسرائيل عادة بقصف أهداف في سوريا.

وأعلن النظام السوري، في 6 من شباط الحالي، عن تصديه لقصف إسرائيلي طال مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في محيط العاصمة، في مناطق الكسوة ومرج السلطان، وكذلك في محافظة درعا جنوبي سوريا.

أما القصف الثالث، فشنه الطيران الإسرائيلي ونفذ غارات عدة، في 15 من كانون الثاني الماضي، حين استهدف مطار “تي فور” من جهة منطقة التنف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة