fbpx

أردوغان وترامب يبحثان إنهاء “الأزمة الإنسانية” في إدلب

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب (الأناضول)

ع ع ع

بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، مسألة إنهاء “الأزمة الإنسانية” في إدلب، وذلك خلال أول اتصال هاتفي بين الطرفين منذ بدء المعارك في الشمال السوري.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية التركية، نشرته وكالة “الأناضول” التركية اليوم، السبت 15 من شباط، فإن الرئيسين أكدا أن هجمات قوات النظام السوري في إدلب غير مقبولة.

وأكد البيان أن  أردوغان وترامب تبادلا وجهات النظر حول إنهاء الأزمة الإنسانية في إدلب في أسرع وقت ممكن.

ويعتبر أول اتصال بين الرئيسين منذ بدء توتر العلاقة بين تركيا وروسيا في إدلب، جراء تقدم قوات النظام وسيطرته على مساحات واسعة وفتح الطريق الدولي M5.

واعتبرت تركيا أن ذلك خرقا لاتفاق سوتشي الموقع مع روسيا، في حين اعتبرته روسيا مكافحة من أطلقت عليها التنظيمات الإرهابية.

وأدى تقدم قوات النظام إلى استهداف نقاط المراقبة التركية ومقتل 13 جنديًا، ما دفع أردوغان إلى تهديد بشن عملية عسكرية واسعة في إدلب وإمهال قوات النظام الانسحاب من المناطق التي تقدمت عليها حتى نهاية الشهر الحالي.

وخلال لقاء مع الإعلاميين في أثناء عودته من باكستان، أكد أردوغان، بحسب “TRTHABER” اليوم أن قوات النظام يحاصر نقاط المراقبة في إدلب، ولا يمكن لتركيا الصمت إزاء ذلك، وتقوم بما يلزم ضدهم.

وبدت مؤشرات خلال الأيام الماضية تدل على دعم أمريكي لتركيا في إدلب، إذ أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عبر حسابه في “تويتر”، الأربعاء الماضي، وقوف أمريكا إلى جانب تركيا الحليفة.

كما قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى “ناتو”، كاي بيلي هاتشسون، بحسب قناة “روسيا اليوم”، إن “أمريكا مصصمة على دعم تركيا بحزم، وسنطلب من روسيا وقوات النظام إيجاد إمكانية للمضي قدمًا نحو حل”.

ومن المتوقع أن يصل وفد تركي إلى روسيا، الاثنين المقبل، لبحث الأوضاع في إدلب، بحسب ما أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

في حين أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن “روسيا وتركيا تواصلان اتصالاتهما حول إدلب وتحاولان إيجاد طرق لتنفيذ الاتفاقيات”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة