fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تقول إنها لا ترحّل قسرًا من تكون حياته معرضة للخطر

وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو (الأناضول)

وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو (الأناضول)

ع ع ع

قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن بلاده لا ترحّل بشكل قسري من يلجأ إليها في حال كانت حياته معرضة للخطر في بلده، معتذرًا عن ترحيل المعارض المصري المحكوم بالإعدام، محمد عبد الحفيظ.

وفي لقاء تلفزيوني مع قناة “الجزيرة مباشر” أمس، الأحد 16 من شباط، قال صويلو، “لا نسمح بالعنصرية ضد أحد في بلادنا (…) هناك فقط حوادث فردية ومن يقوم بها يتعرض للمساءلة القانونية”، مضيفًا، “يوجد أكثر من أربعة ملايين عربي يعيشون في تركيا”.

وردًا على سؤال حول الاتهامات الموجهة لتركيا بترحيل لاجئين سوريين بشكل قسري إلى بلادهم، لفت صويلو إلى أن الهدف من وراء الإجراءات الحالية هو “إدارة عملية الهجرة إلى البلاد، لا منعها”، بحسب تعبيره.

وأشار صويلو إلى منح بلاده الجنسية التركية لنحو 112 ألف سوري حتى الآن، نافيًا في الوقت نفسه ما يُشاع حول استهدافها تجنيس المعارضة في كل من سوريا ومصر والعراق.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”اتهمت السلطات التركية في مدينتي اسطنبول وأنطاكيا، باحتجاز وترحيل عشرات السوريين بشكل قسري إلى مناطق غير آمنة في شمالي سوريا، بين شهري كانون الثاني وأيلول 2019.

وفي تقرير للمنظمة أصدرته، في 25 من تشرين الأول 2019، بعنوان “تركيا: سوريون يُرحّلون نحو الخطر”، أشارت إلى أن السلطات التركية استخدمت التهديد والعنف والاحتجاز لإجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلدهم، رغم الاشتباكات الدائرة فيه.

وازدادت أعداد السوريين المرحّلين من تركيا، بعد قرارات وزارة الداخلية في ولاية اسطنبول بترحيل المخالفين غير الحاملين لوثيقة الحماية المؤقتة، التي تمنحها السلطات التركية للاجئين السوريين، منذ منتصف تموز من عام 2019، واتخاذ خطوات مشابهة في ولايات أخرى.

قصة ترحيل محمد عبد الحفيظ

وحول ترحيل تركيا المعارض المصري الشاب محمد عبد الحفيظ إلى القاهرة، أعرب صويلو عن حزنه وأسفه إزاء ذلك، مؤكدًا معاقبة المسؤولين عن هذا الخطأ.

ولفت الوزير التركي إلى أن زوجة عبد الحفيظ، في طريقها للحصول على الجنسية التركية.

وكان عبد الحفيظ، البالغ من العمر 29 عامًا، حُكم عليه غيابيًا بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

ويعمل عبد الحفيظ مهندسًا زراعيًا، وحاول اللجوء إلى تركيا قادمًا من الصومال في كانون الثاني 2019، لكن أمن مطار اسطنبول رحّله إلى مصر لعدم حصوله على تأشيرة دخول قانونية، وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورته وهو مقيّد داخل الطائرة، ما أثار ردود فعل غاضبة.

وعقب ذلك، أعلن مستشار رئيس حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، ياسين أقطاي، عن فتح تحقيق في واقعة الترحيل القسري.

وفي شباط 2019، أوقفت ولاية اسطنبول عن العمل بشكل مؤقت، ثمانية من أفراد الشرطة بمطار “أتاتورك” الدولي، في إطار تحقيقات بخصوص إرسال عبد الحفيظ إلى بلاده.

وكانت زوجة عبد الحفيظ، ولاء طارق محمود، قالت في مداخلة هاتفية مع قناة “مكملين” المصرية المعارضة، إن زوجها تعرض عقب تهجيره إلى تعذيب شديد أثر على حالته الصحية.

وأشارت نقلًا عن محاميه، إلى أنه بدا خلال جلسة محاكمته فاقدًا للعقل والبصر جراء ما تعرض له من تعذيب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة