fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“كسر الجدار”.. دعوات للتظاهر قرب الحدود السورية- التركية من أجل النازحين

دعوات للتظاهر قرب الحدود التركية تحت اسم "كسر الجدار"- 21 من شباط 2020 (منسقو المظاهرة)

دعوات للتظاهر قرب الحدود التركية تحت اسم "كسر الجدار"- 21 من شباط 2020 (منسقو المظاهرة)

ع ع ع

دعا ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الخروج في مظاهرة باتجاه الحدود التركية، الجمعة المقبل، 21 من شباط الحالي، تحمل عنوان “كسر الجدار”.

وقال مرهف جدوع، أحد منظمي المظاهرة لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 18 من شباط، إنه من المقرر أن تنطلق المظاهرة من مخيمات “الكرامة” في ريف إدلب الشمالي، باتجاه الجدار الفاصل في منطقة أطمة الحدودية مع تركيا.

وأوضح أن هدف المظاهرة هو تسليط الضوء على معاناة النازحين والمهجّرين من المناطق والمدن السورية كافة، لعدم إيجادهم مكانًا آخر يلجؤون إليه، بعد التصعيد العسكري الأخير واستهداف قوات النظام مخيمات النازحين في بلدتي سرمدا والدانا القريبة من الحدود التركية.

وأضاف أن من أهداف المظاهرة أيضًا الضغط على تركيا والاتحاد الأوروبي، للتدخل وإيقاف القصف الذي تشنه الطائرات الروسية وقوات النظام على المدنيين في ريفي إدلب وحلب.

وتأتي هذه الدعوات بعد التقدّم الملحوظ لقوات النظام السوري على الأرض وسيطرتها على عدة مدن وبلدات وقرى في ريفي إدلب وحلب، ما أدى إلى تضييق الخناق على المناطق المتبقية للنازحين والمهجرين.

وأوضح مرهف أنه ما يزيد مخاوف الأهالي أكثر هو الاستهداف المتكرر من قوات النظام لمخيمات النازحين.

وكانت قوات النظام استهدفت، السبت الماضي، مخيمًا للنازحين غرب تل الكرامة قرب بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي، ما أدى إلى مقتل رجل وإصابة ستة مدنيين بينهم طفل وسيدة.

وفي هذا الإطار، قال مرهف، “لم تعد حتى هذه المخيمات آمنة وواسعة بالنسبة لنا نحن النازحين والمهجرين من مدننا وقرانا، فأمس (الاثنين) مساء، حام الطيران الحربي فوق المخيم الذي نسكن فيه ما أثار الرعب في نفوسنا وخشينا أن يستهدف المخيم، فلم ننسَ بعد المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي الروسي في مخيم قاح”.

دعوات للتظاهر قرب الحدود التركية تحت اسم “كسر الجدار”- 21 من شباط 2020

 

وسبقت هذه الدعوة عدة مظاهرات، دعت إلى مساعدة وإنقاذ النازحين السوريين من الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي، ومن الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها في المخيمات الحدودية، والسماح لهم في العبور إلى تركيا والتوجه منها إلى أوروبا.

وكانت أحدث الدعوات مظاهرة حملت عنوان “من إدلب إلى برلين”، في 2 شباط الحالي، دعت للتظاهر أمام الحدود التركية، للتنديد بالقصف على محافظة إدلب، والسماح للنازحين بالعبور من تركيا نحو أوروبا، ولإيصال صوت الأهالي النازحين في المدينة والهاربين من قصف قوات النظام والقوات الروسية.

وسبقتها مظاهرة “كسر الحدود”، التي دعا إليها ناشطون من إدلب وريف حماة، في 31 من أيار  2019، وجاءت تلك الدعوة بعد ازدياد أعداد النازحين في المنطقة جراء القصف المتواصل من قبل طيران النظام السوري وسلاح الجو الروسي.

وكان فريق “منسقو استجابة سوريا” وثق أعداد النازحين من ريفي حلب الجنوبي والغربي، إضافة إلى الخسائر البشرية والمالية خلال الحملة العسكرية الرابعة لقوات النظام وروسيا على منطقة “خفض التصعيد”.

وسجل الفريق في كانون الثاني الماضي، نزوح أكثر من أربعة آلاف و700 عائلة (26800 نسمة)، 73% منهم نساء وأطفال، من مناطق ريفي حلب الجنوبي والغربي، إلى المناطق الحدودية الأكثر أمنًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة