fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يطلب المساعدة من دولتين لمنع “حمام دم” في إدلب

الرؤساء الفرنسي ايمانويل ماكرون والتركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل في قمة اسطنبول (الأناضول)

ع ع ع

طلب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساعدة ألمانيا وفرنسا لوقف هجوم النظام السوري في إدلب ومنع وقوع “حمام دم”، بحسب ما وصفته الأمم المتحدة.

وجاء ذلك خلال محادثة ثلاثية جرت بين أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بحسب ما ذكرت الرئاسة التركية ونقله موقع “TRT HABER” اليوم، الجمعة 21 من شباط.

وأكد أردوغان أنه يجب وقف عدوان قوات النظام السوري وحلفائه في إدلب، وتقديم الدعم القوي لاتخاذ إجراءات ملموسة لمنع الأزمة الإنسانية.

وتزامنت المحادثة مع تحذير من قبل الأمم المتحدة بتحول القتال في إدلب إلى “حمام دم”، بحسب المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ينس ليرك.

وقال ليرك في مؤتمر صحفي، اليوم، إن العنف المتواصل في إدلب يجب أن يتوقف قبل أن يتحول إلى ما نخشاه، وقد ينتهي بحمام دم”، مضيفًا أن “الأطفال يشكلون نحو 60% من 900 ألف شخص نزحوا وتقطعت بهم السبل في مساحة آخذة في التضاؤل”.

وشهدت الساعات الماضية تحركًا من فرنسا وألمانيا، في محاولة للعب دور الوسيط بهدف التهدئة في إدلب، في ظل توتر بين روسيا وتركيا قد يصل إلى حد الصدام العسكري بين البلدين.

وأجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، محادثة ثلاثية مع ميركل وماركون، بحسب بيان صادر عن الكرملين أمس.

وأكد بوتين على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لتحييد “التهديد الإرهابي في سوريا، واحترام مبادئ السيادة والسلامة الإقليمية لسوريا”.

وأضاف البيان أن روسيا تولي اهتمامًا “خاصًا” لحل الأزمة السورية، في سياق الوضع المتفاقم “بشدة” في إدلب نتيجة للأعمال “العدوانية” التي تقوم بها ما وصفها بالجماعات “المتطرفة” ضد قوات النظام السوري والمدنيين، بحسب ما جاء في البيان.

ويدور حديث عن عقد قمة رباعية تضم الدول الأربعة، وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إنه “يجري بحث إمكانية عقد قمة، ولا قرارات واضحة في هذا الشأن حتى الآن”.

وتنتظر ساحة إدلب الأيام المقبلة في ظل انتهاء المهلة التركية لقوات النظام، بالانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها خلال الأسابيع الماضية.

وترفض ورسيا انسحاب النظام إلى الوراء، وسط تخوف انهيار المفاوضات بين البلدين وتحول إدلب إلى ساحة صراع بين الدولة الضامنة على حساب المدنيين النازحين البالغ عددهم 900 ألف شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة