fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأول منذ شهر.. اتصال هاتفي بين وزيري الدفاع التركي والروسي بشأن إدلب

وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ووزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو (الأناضول)

ع ع ع

ناقش وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، مع نظيره التركي، خلوصي أكار، الوضع في منطقة “خفض التصعيد” بمحافظة إدلب.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية نقلته، اليوم، السبت 22 من شباط، وكالة “سبوتنيك” أنه “تمت مناقشة قضايا استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب وتبادل الآراء حول الوضع في سوريا”.

وكان آخر اتصال جمع بين الوزيرين، في 20 من كانون الثاني الماضي، حيث ناقشا الوضع في إدلب، سبقه لقاء جمعهما في 13 من نفس الشهر، بحضور وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، تمت خلاله مناقشة الوضع في سوريا، وتداعيات الأزمة بين أمريكا وإيران على خلفية مقتل قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني.

وشهدت الساعات الماضية، تطورات على المستوى السياسي، في ما يتعلق بملف إدلب، تمثلت باتصالات بين الدول اللاعبة في الملف، للتوصل إلى تهدئة بين روسيا وتركيا، وعلى المستوى العسكري، عبر تكثيف الغارات الجوية على جبل الزاوية، بريف إدلب الجنوبي.

وأجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالًا مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أكد فيه أردوغان على ضرورة كبح قوات النظام السوري في إدلب.

وبحسب بيان للرئاسة التركية، نقلته وكالة “الأناضول”، فإن أردوغان طلب من بوتين إنهاء الأزمة الإنسانية في إدلب، وشدد على أن الحل يكمن في تطبيق كامل لمذكرة سوتشي، مشيرًا إلى أن الرئيسين أكدا التزامهما بكافة الاتفاقيات المبرمة حول إدلب.

وعلى الأرض، شهدت إدلب غارات جوية منذ الصباح بشكل مكثف، وخاصة على مناطق جبل الزاوية، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي.

وقال المراسل إن الطيران شن غارات مكثفة على كل من بلدات كفرنبل والفطيرة وجوزف، كما سقط جرحى مدنيون في احسم وبينين وحرش بينين ومحيط سرجة وجبل الأربعين.

وأكد المراسل أن الطيران الحربي الروسي استهدف بغارات جوية مدينة الأتارب وبلدة كفرعمة بريف حلب.

وكان الدفاع المدني في إدلب وثق، بحسب ما قاله عبر صفحته في “فيس بوك”، أمس، استهداف 16 منطقة بـ 25 غارة جوية، 15 منها بفعل الطيران الحربي الروسي و 41 قذيفة مدفعية، و53 صاروخًا من راجمات أرضية.

ويأتي ذلك مع اقتراب نهاية المهلة التي أعطاها الرئيس التركي، حتى نهاية الشهر الحالي، لقوات النظام للانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا وأهمها مدينة معرة النعمان وسراقب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة