fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا: لا لقاء ثنائي بين بوتين وأردوغان وقمة آذار غير مؤكدة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين وخلفهما خريطة ليبيا ومحافظة إدلب في سوريا (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

نفت روسيا وجود اتصالات مع الجانب التركي من أجل عقد لقاء ثنائي بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بحسب وكالة “ريا نوفوستي” الروسية اليوم، الثلاثاء 25 من شباط، إنه لا توجد اتصالات بين بوتين وأردوغان حول عقد لقاء ثنائي.

وأضاف الكرملين أنه يجري الاتفاق على “لقاء بصيغة متعددة الأطراف حول سوريا، والآن نقوم بتنسيق جداول أعمال الرؤساء”.

وجاء تصريح بيسكوف ردًا على حديث أردوغان حول إمكانية عقد لقاء مع الرئيس الروسي خلال قمة الخامس من الشهر المقبل، بحضور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وأنه بانتظار أن يكون هناك اتفاق مؤكد.

لكن الكرملين أكد أنه حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار، بسبب عدم تأكيد المشاركين المحتملين موافقتهم على عقد اللقاء.

وينتظر مئات الآلاف من المدنيين النازحين في إدلب ما ستؤول إليه هذه المحادثات والاجتماعات، بين الدول الفاعلة للتوصل إلى اتفاق ينهي المعارك ويعيدهم إلى منازلهم.

ويتزامن ذلك مع تقدم قوات النظام السوري في ريف إدلب الجنوبي، وسيطرتها على مدن وبلدات وسط مساندة الطيران الروسي بالقصف.

في حين شنت فصائل المعارضة السورية بدعم المدفعية التركية هجومًا على بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي وسيطرت عليها بعد معارك استمرت لساعات.

وفي ظل الحديث عن لقاءات، ينتظر أهالي إدلب نهاية شباط الحالي، بسبب التهديد الذي أطلقه أردوغان بشن عملية عسكرية واسعة في حال لم تنسحب قوات النظام إلى المناطق التي سيطرت عليها.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في حديث مع شبكة “CNN” الأمريكية، أمس، أن “المهلة النهائية ثابتة”، معربًا عن أمله بالتوصل إلى اتفاق مع روسيا قبل الموعد النهائي لإبقاء الأمور تحت السيطرة في إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة