fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

دراسة: مستخدمو السجائر الإلكترونية أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية

السجائر الالكترونية قد تشكل ضررًا على الرئتين حتى بدون وجود نيكوتين (رويترز)

السجائر الالكترونية قد تشكل ضررًا على الرئتين حتى بدون وجود نيكوتين (رويترز)

ع ع ع

كشفت دراسة أجراها باحثون في كلية طب الأسنان بجامعة نيويورك أن مستخدمي السجائر الإلكترونية أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والالتهابات من مستخدمي السجائر العادية.

وأفادت الدراسة أن السجائر الإلكترونية تغير الميكروبات في الفم، وتضعف البيئة المناعية للمضيف المحلي مقارنة بمدخني السجائر العادية.

واستنتجت الدراسة المنشورة في مجلة “iScience” العلمية، أمس الأربعاء 26 من شباط، أن التغيرات التي تصيب المجتمع الميكروبي نتيجة لعوامل مختلفة تسهم في مجموعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك أمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة، والحالات الطبية مثل السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وكان يُعتقد سابقًا أن السجائر الإلكترونية أقل ضررًا من السجائر العادية لأنها لا تنتج ثاني أكسيد الكربون كونها تصدر بخار الماء بدلًا من الدخان.

وأجرى الباحثون الاختبارات الفموية وعينات اللعاب على 119 شخصًا من ثلاث مجموعات، ضمت مستخدمي السجائر الإلكترونية ومدخني السجائر العادية إضافة إلى أشخاص لم يدخوا أبدًا.

وأظهرت النتائج أن مرض اللثة والعدوى أعلى بكثير بين مدخني السجائر الإلكترونية بنسبة (72.5%)، ويليهم مستخدمو السجائر العادية (42.5%)، وغير المدخنين (28.2%).

ويسبب دخان السجائر الإلكترونية تحولات في بنية الفم تؤثر بشكل كبير على الأغشية الحيوية الميكروبية المعقدة، فيزداد خطر الإصابة بالالتهاب عن طريق الفم والعدوى.

ويعتبر الفم بوابة للجسم ويحتوي العديد من الأنواع الميكروبية التي تملأ الجهاز الهضمي، ومن المعروف أن تدخين السجائر التقليدية يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة والعدوى عن طريق إحداث تغييرات فيزيولوجية وبنيوية، ما يسهم في خلل وظيفي بالجهاز المناعي.

وذكرت الدراسة أن السائل الموجود في السجائر الإلكترونية يحتوي على ما يتراوح بين 6 و48 ملغ/مل من النيكوتين، أي ما يعادل علبة واحدة إلى ثلاث علب من السجائر العادية.

وتوصلت الدراسة إلى أن التعرض لدخان السيجارة الإلكترونية يؤدي إلى استجابة التهابية مرتفعة بشكل أكبر من السجائر العادية، ما يشير إلى زيادة خطر الإصابة لدى مستخدمي السيجارة الإلكترونية.

وفي وقت سابق، اكتشفت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (The US FDA) في إحدى الخراطيش وجود ثنائي إيثيلين جليكول، وهو سائل سام يستخدم في صناعة المتفجرات، بالإضافة إلى عناصر أخرى مسببة للسرطان.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا عام 2014، طالب بتنظيم صارم للسجائر الإلكترونية، وفرض حظر على استخدامها داخل الأماكن المغلقة، وحظر على بيعها لمن هم دون الـ18.

والسجائر الإلكترونية عبارة عن أنبوب يشبه شكل السيجارة العادية، بداخلها جهاز إلكتروني يعمل ببطارية كهربائية لتسخين فتيلة تبخير سائلًا مؤلفًا من البروبيلين غليكول أو الغليسرين، لينتج بخارًا كثيفًا يتم استنشاقه ثم إخراجه عن طريق الفم.

وصنفت السيجارة الإلكترونية بأنها أخطر من العادية، إذ إن الأخيرة تنذر المدخن حين تنتهي، أما في حالة السيجارة الإلكترونية فيمكن تدخينها من دون توقف، ما يعني عدم القدرة على التحكم في مقدار كمية النيكوتين التي تصل إلى دم المدخن.

ولا تضمن السجائر الإلكترونية الإقلاع عن النيكوتين أو التبغ، بل على العكس، فهي تجذب البعض لتجريبها بسبب نكهاتها الشهية وبدعوى أنها غير ضارة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد نشرت تقريرًا حذرت فيه من أضرار السجائر الإلكترونية على الصحة لاحتوائها على مواد سامة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة