fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

ماذا تعرف عن “الحصان الأسود”؟

منتخب الدنمارك الفائز بكأس الأمم الأوروبية 1992 (موقع كلير سبورت)

ع ع ع

نسمع كثيرًا عن مصطلح “الحصان الأسود” في المجالات كافة، سواء السياسية أو الرياضية أو الفنية، وهو مصطلح يطلق رياضيًا على أحد المنافسين غير المهيئين منطقيًا للمنافسة، لضعف إمكانيات الفريق أو وقوعه في مجموعة صعبة أو عدم امتلاكه تاريخًا كبيرًا في المنافسة التي يخوضها، مع تحقيقه نتائج تفوق التوقعات.

وبحسب تعريف موقع “Collins Dictionary” المختص بتعريف مصطلحات اللغة الإنجليزية، فهو “وصف شخص ما، يعرف الناس القليل عنه وحقق نجاحًا كبيرًا، أو كان على وشك النجاح”، وهو يُستخدم للغموض أكثر من استخدامه كدلالة على اللون.

ومن أشهر الفرق التي أُطلق عليها لقب “الحصان الأسود” رياضيًا فريق ليستر سيتي، الذي حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، في موسم 2015- 2016، متفوقًا على كبرى الفرق الإنجليزية كمانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي وأرسنال.

ويحتل ليستر حاليًا المركز الثالث في ترتيب سلم الدوري للموسم الحالي 2019- 2020.

كذلك أُطلق اللقب على المنتخب الدنماركي الفائز بكأس الأمم الأوروبية عام 1992، التي أُقيمت في مملكة السويد، رغم أنه لم يتأهل إلى البطولة بالأساس، وشارك بديلًا عن منتخب يوغسلافيا بعد قيام الحرب الأهلية في البلاد.

ووقع المنتخب الدنماركي في مجموعة صعبة ضمت منتخب السويد المضيف والمنتخبين الفرنسي والإنجليزي، فتعادل مع الأخير وفاز على فرنسا وخسر مع السويد ليتأهل إلى الأدوار التالية ويقصي منتخب هولندا في نصف النهائي، ويهزم المنتخب الألماني في النهائي.

استُخدم مصطلح “الحصان الأسود” للمرة الأولى في سباقات الخيول في عام 1831، بحسب موقع “Merriam Webster“، وأول من استخدمه هو الكاتب البريطاني بنجامين دزرائيلي خلال روايته “الدوق الشاب”، التي يحكي خلالها مراهنة الدوق، بطل الرواية، على حصان غير معروف أُطلق عليه لقب “الأسود”، واستطاع الحصان الفوز بالسباق، وكسب الدوق الرهان وحده، إذ كان الوحيد الذي راهن عليه.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة