الأسد يستخرج معاشات ذوي القتلى العسكريين من رفع أسعار البنزين

قوات النظام السوري في ريف حلب الغربي - 11 من شباط 2020 (نوفوستي)

ع ع ع

بررت حكومة النظام السوري رفع أسعار البنزين بتوفيرها لذوي القتلى العسكريين.

وقال وزير المالية، مأمون حمدان، لصحيفة “الوطن” المحلية، إن الوفر الناتج عن رفع أسعار البنزين هو أحد مصادر تمويل رفع معاشات ذوي القتلى والجرحى.

وأشار الوزير إلى أن سعر البنزين لا يزال ضمن نطاق الدعم الحكومي رغم رفع سعره.

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حددت أمس، الأحد 1 من آذار، سعر البنزين بـ250 ليرة سورية لليتر الواحد المدعوم “أوكتان 90″، وغير المدعوم بـ450 ليرة سورية لليتر الواحد.

بينما حددت الوزارة سعر البنزين “أوكتان 95″، بـ575 ليرة سورية لليتر الواحد.

وفي نفس اليوم، أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، المرسوم التشريعي رقم 5 القاضي بزيادة رواتب أسر المفقودين والقتلى والمحالين إلى المعاش الصحي من قوات الجيش، وقوى الأمن الداخلي.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن المبلغ المضاف هو 20 ألف ليرة سورية، ويشمل مصابي قوات الجيش وقوى الأمن الداخلي ممن تبلغ نسبة العجز في إصاباتهم 40%.

ويشمل المرسوم معاشات ذوي القتلى والمصابين من تاريخ 15 من آذار 2011، وهو تاريخ اندلاع الثورة السورية، ويبدأ تطبيقه من أول الشهر الذي يلي صدوره، أي في 1 من نيسان المقبل.

تصريحات وزير المالية، الذي يشغل منصب رئاسة اللجنة الاقتصادية في الحكومة السورية، تعد تبريرًا مختلفًا عما صرح به مصدر خاص لصحيفة “تشرين” الحكومية.

ونقلت الصحيفة عن “مصدر خاص” في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أن زيادة أسعار البنزين جاءت “لتتماشى مع التكلفة الفعلية” للمادة، ومنعًا لتهريبها إلى الدول المجاورة لسوريا بحسب الصحيفة.

وبعد رفع أسعار المحروقات، بدأ المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق دراسة لرفع تعرفة سيارات الأجرة في العاصمة دمشق وتعديل عداداتها، على خلفية قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفع أسعار البنزين.

وقال عضو المكتب التنفيذي لشؤون النقل والمواصلات، مازن دباس، لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 2 من آذار، إن الزيادة تبلغ 4%.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة