fbpx

ضحايا في إدلب.. تصعيد جديد من قبل النظام وروسيا

فرق الدفاع المدني وهي تنتشل الضحايا جراء المجزرة في إدلب- 3 من آذار (الدفاع المدني/فيس بوك)

فرق الدفاع المدني وهي تنتشل الضحايا جراء المجزرة في إدلب- 3 من آذار (الدفاع المدني/فيس بوك)

ع ع ع

قُتل تسعة مدنيين بينهم أربعة أطفال جراء تصعيد جديد للنظام السوري وحلفائه على الشمال السوري في محافظة إدلب وريفها.

وقال رئيس قسم التوثيق والإعلام في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب، لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 3 من آذار، إن تسعة أشخاص بينهم أربعة أطفال قُتلوا، وأُصيب 21 آخرون بينهم أطفال أيضًا، نتيجة انفجار صاروخ أُطلق من قبل النظام السوري، مستهدفًا شارع الثلاثين بمدينة إدلب صباح اليوم.

وشنت الطائرات الروسية غاراتها على مدينة أريحا فجر اليوم، دون وقوع إصابات بشرية في موقع القصف، وفقًا لما نشره فريق “الدفاع المدني” في إدلب، عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم.

كما وثقت فرق “الدفاع المدني” أمس، الاثنين 2 من آذار، مقتل تسعة مدنيين، وإصابة آخرين، في بلدة الفوعة شمال مدينة إدلب، جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية بأربع غارات جوية منازل المدنيين وسط البلدة.

وقُتل شخص وأُصيب آخر جراء استهداف مدينة بنش شرقي إدلب بغارتين من الطيران الحربي الروسي، بحسب “الدفاع المدني”، وأُصيب رجل في بلدة احسم نتيجة غارة جوية من طائرات مسيّرة، كما جُرح رجل رابع في بلدة البارة بجبل الزاوية نتيجة غارة جوية روسية.

ونشر “الدفاع المدني” أن رجلًا وامرأة أُصيبا جراء ثلاث غارات جوية روسية على مدرسة يقطنها نازحون في بلدة عدوان بسهل الروج في ريف إدلب الغربي.

ووثق “الدفاع المدني”، أمس، استهداف 19 منطقة بـ47 غارة جوية، 34 منها بفعل الطيران الحربي الروسي وأربع من طيران مسيّر، بالإضافة إلى 31 قذيفة مدفعية و 116 صاروخًا من راجمات أرضية.

وتشهد مدن ريف إدلب، وخصوصًا الشرقية منها، معارك كر وفر بين قوات النظام السوري وحليفته روسيا، وفصائل المعارضة السورية المدعومة من قبل تركيا، للسيطرة عليها.

وتمكنت قوات النظام السوري من بسط سيطرتها على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي اليوم، بعد أن كانت فصائل المعارضة السورية قد سيطرت على المدينة في 27 من شباط الماضي.

ويأتي التقدم الأخير لقوات النظام وحليفته روسيا قبل يومين من لقاء الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في روسيا لبحث التطورات الأخيرة في إدلب.

ومن المتوقع أن تسفر القمة الثنائية عن اتفاق نهائي لخريطة السيطرة في إدلب، وسط محاولة روسيا تثبيت الأمر الواقع.

في حين هدد أردوغان بمواصلة الهجمات تحت اسم “درع الربيع” ضد قوات النظام في حال لم تنسحب من المناطق التي سيطرت عليها ضمن اتفاق “سوتشي”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة