fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الدفاع التركية تعلن إسقاط طائرة حربية لقوات النظام السوري

طائرات حربية تركية (الأناضول)

ع ع ع

أسقط الجيش التركي طائرة حربية لقوات النظام السوري في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع التركية.

وقالت الوزارة عبر حسابها في “تويتر”، “ضمن عملية درع الربيع الناجحة تم إسقاط طائرة مقاتلة من طراز L-39 تابعة للنظام السوري”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن الطيران التركي من نوع “F16” استهدف الطائرة، التي تحمل رمز “شاهين 12″، ما أدى إلى سقوطها فوق مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري.

من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التابعة للنظام، إن قوات “النظام التركي” استهدفت إحدى الطائرات الحربية، خلال عملياتها ضد ما أسمتها “التنظيمات الإرهابية” في منطقة إدلب.

في حين لم توضح الوكالة مصير الطائرة والطيارين الذين كانوا بداخلها.

وشهدت الأيام الماضية حرب طائرات بين تركيا والنظام السوري، إذ أسقطت قوات النظام، السبت الماضي، طائرة مسيّرة حربية لتركيا فوق إدلب.

وردًا على ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية إسقاط طائرتين لقوات النظام السوري من طراز “سوخوي 24” فوق إدلب، إثر مهاجمتهما مقاتلات تركية.

ولا تتمكن الطائرات الحربية التركية من اختراق الأجواء الجوية السورية، خوفًا من إسقاطها كون المتحكم الأول بالمجال الجوي فوق إدلب هو روسيا، بحسب ما أكده الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في وقت سابق.

وكان النظام السوري أعلن إغلاق المجال الجوي فوق إدلب، السبت الماضي، لرحلات الطائرات وأي طائرات مسيّرة، مهددًا “بالتعامل مع أي طيران يخترق مجالنا الجوي على أنه طيران معادٍ يجب إسقاطه ومنعه من تحقيق أهدافه العدوانية”.

ويأتي ذلك في ظل تقدم قوات النظام في ريف إدلب الشرقي وسيطرتها على مدينة سراقب الاستراتيجية، بدعم من الطيران الروسي.

ويشير إسقاط الطائرات في ظل التوتر الحاصل في إدلب، إلى دخول الصراع مرحلة جديدة فوق المنطقة، في ظل اقتراب اللقاء المرتقب بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان والروسي، فلاديمير بوتين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة