بعد “سوتشي”.. تقرير حقوقي يوثق مقتل نحو ألفي مدني شمال غربي سوريا

الدفاع المدني السوري خلال عمليات الاسعاف بعد استهداف قوات النظام لشارع 30 في مدينة إدلب - 3 من آذار 2020 (الدفاع المدني)

الدفاع المدني السوري خلال عمليات الاسعاف بعد استهداف قوات النظام لشارع 30 في مدينة إدلب - 3 من آذار 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

وثق فريق “منسقو استجابة سوريا” اليوم مقتل نحو 2167 مدنيًا، بينهم قرابة 604 أطفال في شمال غربي سوريا منذ توقيع اتفاق “سوتشي” بين الدول الضامنة في تموز 2018.

كما نزح نحو مليون و38 ألف شخص منذ تشرين الثاني 2019 إلى المناطق الأقل تعرضًا للقصف وإلى الحدود السورية- التركية، نتيجة قصف قوات النظام وحلفائه على مناطق خفض التصعيد المحددة وفق اتفاق “سوتشي”، حسب بيان الفريق الصادر اليوم، الأربعاء 4 من آذار.

واستهدفت قوات النظام والحليف الروسي نحو 671 منشأة حيوية (مستشفيات، أفران، مراكز إيواء منشآت تعليمية، مخيمات)، وأكثر من 34 موظفًا وعاملًا في المجال الإنساني.

ولم تلتزم قوات النظام السوري والضامن الروسي ببنود الاتفاق، إذ شنت خمس حملات عسكرية في مناطق شمال غربي سوريا حسب بيان سابق للفريق، كان أحدثها منتصف كانون الثاني الماضي، بعد توقيع اتفاق “التهدئة” بين روسيا وتركيا.

وتقدمت قوات النظام على حساب المعارضة خلال الحملات الخمس، وسيطرت على مدن وبلدات استراتيجية في أرياف إدلب وحماه وحلب.

وقال منسق عمليات الإسعاف في الشمال السوري، أبو الوليد سلمو، لعنب بلدي، في 26 من شباط الماضي، إن تنقل سيارات الإسعاف أصبح صعبًا جدًا، واستهداف قوات النظام وروسيا لسيارات الإسعاف و”الدفاع المدني” منع إجلاء قتلى وجرحى في قرية كفرعويد بجبل الزاوية جنوبي إدلب.

وأضاف أنه خلال الهجمات الأخيرة على جبل الزاوية، استهدف الطيران الحربي السوري والروسي سيارات الإسعاف و”الدفاع المدني” خلال عمليات الإسعاف وإجلاء المدنيين.

وأوضح أن طائرات الاستطلاع تعتبر عقبة كبيرة في تنقل السيارات، بسبب مراقبتها لها وتتبعها بالرصد، وبالتالي تكون هدفًا للقصف على إحداثيات معينة كأهداف عسكرية، رغم أنها سيارات لإسعاف وإجلاء المدنيين وهي خارج إطار العمليات العسكرية، لأن عملها إنساني بحت.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة