fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سارابيا.. رجل يضيف أزمة جديدة إلى أروقة برشلونة

مدرب برشلونة كيكي سيتين ومساعده سارابيا (AS)

مدرب برشلونة كيكي سيتين ومساعده سارابيا (AS)

ع ع ع

يعيش نادي برشلونة الإسباني أزمة جديدة في أروقته تتعلق بالمدرب كيكي سيتين ومساعده سارابيا، لتضاف إلى سلسلة أزمات يعيشها النادي الكتالوني منذ بداية العام الحالي.

والتقطت الكاميرات في أثناء مباراة الكلاسيكو التي جمعت بين ريال مدريد وبرشلونة على ملعب الأول، السانتياغو برنابيو، سارابيا وهو يوجه انتقادات شديدة للاعبي البارسا.

وقالت صحيفة “AS” الإسبانية أمس، الثلاثاء 3 من آذار، إن تعدي سارابيا على مهاجم برشلونة أنتونيو غريزمان بألفاظ خارجة عن الآداب أدى إلى غضب لاعبي البارسا.

كما هاجم سارابيا عدة لاعبين آخرين، منهم فرانكي دي يونغ لتمركزه الخاطئ، بحسب رأيه، وجيرارد بيكيه بسبب تمريراته الطويلة.

وقالت صحيفة “MARCA” إن لاعبي برشلونة “ليسوا سعداء” بحضور سارابيا، واصفة بيئة برشلونة بأنها “معقدة ومليئة بالغرور ولا يوجد فيها مجال للأخطاء”.

وأشارت الصحيفة، أمس، إلى أن برشلونة طلب من سارابيا تغيير طريقة تعاطيه مع اللاعبين، والتكيف مع غرفة ملابس برشلونة، وهو ما لم يستجب له سارابيا، بحسب الصحيفة.

بينما قالت صحيفة “Mundo Deportivo” المقربة من النادي الكتالوني، إن برشلونة سيعود لتنبيه سارابيا بشأن تعامله مع اللاعبين، مع تفهمه وتشجيعه لحماسه دون أن يفقد أعصابه، مشيرة إلى أن سلوكه أزعج الجميع دون استثناء.

ونشرت صحيفة “SPORT” الكتالونية خبرًا قالت فيه إن رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، تلقى شكاوى من الأندية الإسبانية بشأن سارابيا.

في سياق متصل، أشارت صحيفة “MARCA” إلى أن برشلونة لا يزال يبحث عن “فرانكي دي يونغ الحقيقي”، الذي قدم أداء مبهرًا مع أياكس في الموسم الماضي.

وانتقدت الصحيفة عدم استغلال المدرب كيكي سيتين قدرات لاعبه بتوظيفه بشكل خاطئ داخل المستطيل الأخضر، وهو ما جعل دي يونغ غير قادر على السيطرة على المباراة، مشيرة إلى الأرقام “السيئة للاعب” مقارنة مع لاعبي خط الوسط في الفريق.

وخلال 36 مباراة خاضها فرانكي مع برشلونة، لم ينجح سوى بتسجيل هدفين وصناعة ثلاثة أهداف أخرى.

ومنذ تولي كيكي سيتين مسؤولية قيادة برشلونة، في 13 من كانون الثاني الماضي، خاض الفريق 11 مباراة في مختلف المسابقات، انتصر في سبع وخسر ثلاث مباريات وتعادل في واحدة.

إلا أن الخسارات الثلاث لبرشلونة كانت مؤثرة على مسيرته للحصول على الألقاب هذا الموسم، إذ خسر مع أتلتيك بلباو في ربع نهائي كأس الملك وخرج من المسابقة، وخسر مع فالنسيا في الدوري، ثم مع ريال مدريد ليفقد صدارته للدوري ويحتل المركز الثاني.

كما لم يقدم الفريق أداء مقنعًا أمام نابولي في دوري الـ16 من دوري أبطال أوروبا وخرج بتعادل إيجابي بهدف لمثله.

كما أشارت صحيفة “AS” في تقرير لها، أمس، إلى أن سيتين لم ينجح في إعادة إحياء أسلوب البارسا “تيكي تاكا”، موضحة أن نسبة صدارة برشلونة لليغا تحت قيادته بلغت 28% فقط، كما أنه لم ينجح خلال 50 يومًا في إيجاد خطة فعالة للفريق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة