جيفري يعتبر أن الأسد وروسيا لن ينتصرا في إدلب

رئيس النظام السوري في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي (رئاسة الجمهورية)

رئيس النظام السوري في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي (رئاسة الجمهورية)

ع ع ع

اعتبر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أن النظام السوري وروسيا لن يتمكنا من تحقيق نصر في إدلب شمال غربي سوريا.

وفي لقاء أجراه مع شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، أمس، الجمعة 7 من آذار، قال جيفري، “لا أعتقد أن يكون النصر حليفًا للروس، ولنظام بشار الأسد في إدلب”.

وعزا المسؤول الأمريكي عدم قدرة النظام السوري على تكرار سيناريو سيطرته على مناطق للمعارضة بدعم من روسيا، إلى الوجود التركي في إدلب قائلًا، “الوضع مختلف بالنسبة لإدلب، ولا أعتقد أنهم سينتصرون هناك، وسبب هذا هو عدم انسحاب الأتراك”.

وحذر جيفري من أن وقوع مواجهة بين تركيا وروسيا في إدلب سيفضي إلى تصعيد التوتر بالمنطقة.

لكنه أكد في الوقت نفسه مسؤولية روسيا عن الهجوم الذي استهدف جنودًا أتراكًا في إدلب، في 24 من شباط الماضي، وأسفر عن مقتل العشرات منهم قائلًا، “نحن متأكدون بشكل كبير أن قصفهم جرى بطائرة روسية”.

وقُتل 33 جنديًا تركيًا وأُصيب آخرون جراء غارة جوية استهدفت مبنى يتجمع فيه أفراد من الجيش التركي بريف إدلب الجنوبي، وفق ما نقلته وكالة “الأناضول” عن والي هاتاي التركية، رحمي دوغان، الذي حمّل النظام السوري مسؤولية الهجوم.

وفيما يخص الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في موسكو حول إدلب، أكد جيفري ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار هناك “دائمًا وحقيقيًا”.

وأمس الجمعة، علّقت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها على الاتفاق واصفة إياه بأنه “بارقة أمل”.

وجاء في بيان مرسل من الخارجية الأمريكية إلى وكالة “الأناضول” التركية، أن الولايات المتحدة تؤيد وقف إطلاق النار وفق الاتفاق الروسي- التركي.

وأضاف، “نأمل أن يبعد الخطر القائم في إدلب، اليوم، ويخفف من الأزمة الإنسانية الرهيبة الناجمة عن هجمات نظام الأسد وروسيا وإيران وقوات حزب الله”.

واعتبر البيان أن الجزء الأهم في الاتفاق يتعلق بمدى التزام قوات النظام وداعميه، بوقف إطلاق النار الدائم المنصوص عليه.

وأكد على أن الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في سوريا يأتي من خلال تأمين وقف إطلاق نار شامل في جميع المناطق، وإيجاد حل سياسي في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254.

واتفق الرئيسان، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، الخميس الماضي، على وقف إطلاق النار في الشمال السوري، عقب محادثات استمرت خمس ساعات بحضور كبار المسؤولين من البلدين.

ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار في إدلب على خط التماس الذي تم إنشاؤه وفقًا لمناطق “خفض التصعيد”، وإنشاء ممر آمن بطول ستة كيلومترات إلى الشمال وجنوب الطريق “M4” في سوريا.

إضافة إلى العمل على توفير حماية شاملة لكل السوريين وإعادة النازحين، وتسيير دوريات تركية وروسية، ستنطلق في 15 من آذار الحالي، على امتداد طريق حلب- اللاذقية (M4) بين منطقتي ترنبة غرب سراقب، وعين الحور بريف إدلب الغربي.

ويشير الاتفاق إلى عدم انسحاب قوات النظام السوري إلى حدود اتفاق “سوتشي” السابق، وتثبيت الواقع العسكري الحالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة