fbpx

وزير الخارجية التركي يعلّق على فيديو أردوغان: قلة احترام

وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو 10 من آذار 2020 (وكالة الأناضول)

وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو 10 من آذار 2020 (وكالة الأناضول)

ع ع ع

علّق وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على المقطع المصور الذي نشرته وسائل إعلام روسية رسمية، وظهر فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ينتظر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لنحو دقيقتين.

واعتبر جاويش أوغلو في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “الأناضول” التركية اليوم، الثلاثاء 10 من آذار، أن نشر المقطع المصور “قلة احترام وليس من الصواب تناول الأمر بهذا الشكل”.

وأضاف، “الإعلام الروسي يمارس الدعاية السوداء ضد تركيا عند أي خلاف بسيط، ثم يتراجع عنه عند تحسن العلاقات”.

ما قصة التسجيل

نشرت وكالة روسية حكومية تسجيلًا يظهر تفاصيل القمة الثنائية التي عُقدت بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، الخميس الماضي، بشأن مدينة إدلب.

ويُظهر التسجيل، الذي نشرته وكالة “Россия-1”، في 8 من آذار الحالي، انتظار أردوغان والوفد المرافق له عند باب قاعة في الكرملين قبل السماح لهم بالدخول للقاء بوتين.

ولم يعلّق الكرملين على محتوى التسجيل حتى إعداد التقرير، إن كان بوتين جعل أردوغان ينتظره عن قصد بعد الخلاف بينهما في إدلب، أم هناك أسباب أخرى.

وتعمدت الوكالة في التسجيل الذي يبلغ مدته 13 دقيقة، نشر تفاصيل دقيقة عن الوفد التركي، منذ خروجه ووصوله إلى الكرملين، حتى توديع بوتين لأردوغان عند الباب الرئيس.

وفي الدقيقة 2:23 من التسجيل، يظهر دخول أردوغان والوفد المرافق إلى قاعة، إذ طُلب منه الانتظار قبل الدخول إلى بوتين، ما دفع الرئيس التركي بعد انتظار أكثر من دقيقة إلى الجلوس على أحد المقاعد الموجودة في القاعة.

في حين ظهرت علامات الغضب على كل من وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع، خلوصي آكار، لانتظارهما.

وكان الرئيس التركي اتفق مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس الماضي، على وقف إطلاق النار في إدلب على خط التماس الذي تم إنشاؤه وفقًا لمناطق “خفض التصعيد”، وإنشاء ممر آمن بطول ستة كيلومترات إلى الشمال والجنوب من طريق “M4” في سوريا.

ضغط روسي إعلامي على تركيا

تستغل روسيا وسائل إعلامها للدفاع عن موقفها بالتدخل العسكري في سوريا والتأثير على الرأي العام العالمي، وبالضغط على تركيا التي تخوض معارك ضد قوات النظام في الشمال السوري، عبر عدة تحركات إعلامية تنشرها عبر وكالاتها بلغات عالمية متعددة.

وتعمل روسيا على إضعاف الموقف التركي أمام الرأي العام العالمي، من خلال فتح ملفات قديمة من شأنها أن تخلق جدلًا تاريخيًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة